عالم وعرب

تصعيد عسكري في إثيوبيا وتحالف جديد لمواجهة الحكومة

تصعيد عسكري في إثيوبيا وتحالف جديد لمواجهة الحكومة

تشهد الأوضاع الأمنية في إثيوبيا تصعيدًا ملحوظًا مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية المركزية ومجموعات مسلحة في عدة أقاليم، بالتزامن مع تشكيل تحالف يضم 7 جماعات معارضة للحكومة، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع داخل البلاد.

تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء

أعلن 7 جماعات مسلحة إثيوبية تشكيل تحالف جديد تحت اسم «تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء»، يضم قوى كانت طرفًا في صراعات سابقة، من بينها جبهة تحرير شعب تيجراي، وقوات فانو في أمهرة، وجيش تحرير أورومو، بالإضافة إلى مجموعات من مناطق عفار وبني شنقول-جوموز والمنطقة الصومالية.

ويهدف هذا التحالف إلى توحيد الجهود ضد حكومة آبي أحمد، مع السعي نحو تشكيل حكومة انتقالية شاملة، في تحول يغير خريطة التحالفات بين القوى المسلحة في إثيوبيا.

ضغوط عسكرية وتغيرات ميدانية

تواجه قوات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ضغوطًا عسكرية متزايدة نتيجة التحركات الميدانية الواسعة لقوات المعارضة، التي تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية في عدد من المناطق. ويمثل انضمام قوات مرتبطة بإقليم عفار إلى التحالف تطورًا هامًا يزيد من تعقيد المشهد العسكري.

اشتباكات في أقاليم تيجراي وعفار وأمهرة

امتدت المواجهات العسكرية لتشمل إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا، حيث سيطرت قوات تيجراي على مطارات في الإقليم، مما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية. كما اندلعت مواجهات في مناطق من إقليم عفار، تشمل أبالا وإريبتي، وسط تحركات عسكرية متبادلة بين القوات الفيدرالية والقوات المناوئة لها.

تأتي هذه التطورات في ظل تحديات أمنية متزايدة تواجه الحكومة المركزية، ومخاوف من عودة البلاد إلى صراع واسع النطاق، خاصة مع تداخل أطراف متعددة وصعوبة التوصل إلى تسوية سياسية تمنع تجدد الصراع في مختلف الأقاليم.

شارك الخبر: