أكد الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مكتبة الإسكندرية، أن انعقاد مؤتمر الهوية الوطنية يأتي في توقيت حيوي للغاية، وذلك في ظل ما يشهده العالم من تغيرات سريعة وإيقاع حياة متسارع.
تأثير التكنولوجيا على المجتمعات
وأوضح أن التطور التكنولوجي الكبير والانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي باتت تفرض زحفاً على الأفكار والعقول والأجندات، مما أحدث تغييراً ملموساً في علاقة الإنسان بأسرتة ومجتمعه والعالم، وهو ما يمثل خطراً على الهوية الوطنية ويجعل الهويات المتماسكة عرضة للتشويش.
مخاطر تستهدف عقول الشباب
وحذر مدير مكتبة الإسكندرية من استغلال الجماعات المعادية والإرهابية والحركات السياسية والاجتماعية لهذه الوسائط الحديثة للعبث بعقول الشباب ووجدانهم، بهدف تغيير أفكارهم وطموحاتهم وخلق تصورات تزحزحهم عن واقعهم، مشدداً على ضرورة الانتباه لهذه التحديات خاصة في المجتمعات التي تشكل فيها الكتلة الشبابية السواد الأعظم من السكان.



