أكدت مملكة البحرين أنه لا يمكن تحقيق سلام شامل ومستدام في منطقة الشرق الأوسط دون تطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية. وجددت المملكة دعمها لقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وتكون عاصمتها القدس الشرقية.
الموقف البحريني في الأمم المتحدة
جاء هذا الموقف خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بالتزامن مع التحركات الدولية الرامية لدفع مسار التسوية السياسية للقضية الفلسطينية. وشددت البحرين على أن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل، تعد الأساس للتوصل إلى تسوية سياسية تضمن الأمن والاستقرار الإقليمي.
تنسيق المواقف مع الأمم المتحدة
يتماشى الموقف البحريني مع الرؤية الأممية، حيث أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن المسار القائم على دولتين مستقلتين على أساس خطوط ما قبل عام 1967 هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن الدائم. كما ربطت الأمم المتحدة بين التعافي في قطاع غزة واستقرار الضفة الغربية والتقدم نحو إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
التحركات الدبلوماسية الدولية
تشهد أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحركات دبلوماسية مكثفة تركز على مستقبل قطاع غزة وإعادة الإعمار، ووضع الضفة الغربية، وإمكانية استئناف المسار السياسي. وتأتي هذه الجهود في وقت حذر فيه تقرير أممي من أن التحديات الإنسانية والاقتصادية والسياسية في الأراضي الفلسطينية تعرقل الوصول إلى السيادة الفلسطينية المنشودة.



