تستعد دائرة Holborn and St Pancras الانتخابية في لندن لإجراء انتخابات فرعية في الثامن من أكتوبر المقبل، حيث يتنافس 15 مرشحاً للفوز بمقعد البرلمان الذي ظل تحت سيطرة حزب العمال لعقود طويلة. تأتي هذه الانتخابات بعد تنحي السير كير ستارمر عن مجلس العموم في بداية سبتمبر الماضي.
طموحات حزب الخضر وتحديات حزب العمال
يسعى حزب الخضر لتحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بأول مقعد له في لندن من خلال مرشحه زاك بولانسكي، عضو الجمعية اللندنية وزعيم حزب الخضر في إنجلترا وويلز. وأعرب بولانسكي عن ثقته في قدرته على إحداث تغيير، مشدداً على ضرورة معالجة قضايا الإسكان، وتأميم شركة Thames Water، ومواجهة أزمة المناخ، مؤكداً أن انتخابه سيكون وسيلة لضبط أداء حكومة حزب العمال.
من جانبها، تراهن مرشحة حزب العمال، ساغال عبدي-والي، التي تشغل منصب رئيسة مجلس كامدن منذ مايو، على تمثيل محلي قوي. وأشارت عبدي-والي إلى أن الحملة تمثل اختباراً هاماً للحزب، مؤكدة التزامها بمعالجة أزمات الإسكان والجريمة التي تواجه المنطقة والبلد بشكل عام.
مرشحو الإصلاح والليبراليين والمحافظين
وفي سياق المنافسة، طرح بيتر نيومان، مرشح حزب الإصلاح البريطاني (Reform UK) وضابط الشرطة السابق، نفسه كبديل وحيد لمواجهة ما وصفه بفوضى الحزبين المحافظ والعمال. وركز نيومان في حملته على ارتفاع معدلات الجريمة وعدم الأمان في المنطقة، متعهداً بملاحقة المسؤولين عن الخلل الأمني.
أما باتريك ستلمان، مرشح الحزب الليبرالي الديمقراطي وعضو مجلس كامدن، فقد ركز على تعزيز التواصل المجتمعي والعمل كـ "أبطال للمجتمع" لاستعادة ثقة الناخبين. وفي المقابل، شدد إيوان كاميرون، مرشح حزب المحافظين، على أن الدائرة لم تعد صديقة للعائلات بسبب نقص المساكن العائلية ومخاوف الأمن، محملاً حزب العمال المسؤولية عن تدهور الأوضاع.



