أكد الدكتور إيهاب رمزي، عضو مجلس النواب السابق، أن الاحتفال بمرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب المقدس يعكس المكانة العظيمة والقيمة الكبيرة للصليب في حياة المسيحيين، مشيرًا إلى أنه يمثل رمزًا أساسيًا للإيمان المسيحي.
دلالات الصليب في الإيمان المسيحي
وأوضح رمزي أن الفعاليات التي نظمتها الكنيسة بهذه المناسبة تتجاوز مجرد الاحتفال، لتؤكد على قيمة الصليب ومكانته في قلوب أبناء الكنيسة، باعتباره شعارًا مقدسًا يمثل محورًا لحياتهم، لافتًا إلى ارتباط الصليب بقيم الفداء والقيامة، وضرورة تعريف العالم بدلالاته الإيمانية.
احتفالات الكنيسة بمرور 17 قرنًا
جاءت هذه التصريحات خلال احتفالية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب المقدس، وقد شهدت الاحتفالية حضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة ورموز الدولة وأبناء الكنيسة.



