شهدت الأراضي الفلسطينية ممارسات فصل عنصري متواصلة منذ السابع من أكتوبر 2023، تزامنت مع تولي حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير السلطة، وفق ما صرح به اللواء محمد المصري، رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات.
انتهاكات في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي
أشار المصري إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه معاناة مستمرة من الحرب والدمار في قطاع غزة، بالتوازي مع اعتداءات متصاعدة في الضفة الغربية. وأوضح أن المسجد الأقصى يتعرض للإغلاق بشكل شبه دائم أو مرتين أسبوعياً، كما شهد الحرم الإبراهيمي منعاً للأذان وإغلاقاً كاملاً أمام الفلسطينيين والمسلمين خلال الفترة الأخيرة.
اقتحامات المستوطنين وتصعيد الممارسات
سجلت التقارير زيادة في حدة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، حيث اقتحم نحو 1700 مستوطن المسجد، يتقدمهم بن غفير وكاتس، حاملين معهم نباتات ورموزاً دينية، بالإضافة إلى إدخال الأغنام والثروة الحيوانية.
إعادة إعمار مستوطنات ملغاة
تحدث المصري عن احتمالية تنظيم مسيرة أكبر للمستوطنين باتجاه منطقة شمال قطاع غزة، وتحديداً بين مستوطنتي غنيم وكاديم. وأشار إلى أن الحكومة الحالية قامت بإعادة إعمار هاتين المستوطنتين وإدخال المستوطنين إليهما، رغم أنهما كانتا قد أُلغيتا في عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط.



