كتبت: فاطمة يونس
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما تردد حول عرضه على إيران تخفيف العقوبات المفروضة عليها أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، وذلك في سياق التحركات الرامية للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
نفي رسمي للمقترحات المتداولة
وأوضح ترامب، عبر منصة «تروث سوشال»، أن الأنباء التي تتحدث عن استعداده لتخفيف العقوبات مقابل تنازلات إيرانية بشأن برنامجها النووي هي معلومات غير صحيحة، مؤكدًا أنه لم يعرض على الجانب الإيراني أي شيء في هذا الصدد.
جهود دبلوماسية ومحادثات عبر وسطاء
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء يسعون لتقريب وجهات النظر وإحياء المفاوضات، رغم وجود خلافات حول القضايا التي يجب أن يتضمنها أي اتفاق محتمل.
وكان ترامب قد أشار سابقًا إلى إجراء مسؤولين أمريكيين محادثات مع وسطاء في إطار الجهود الرامية لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن ثقته في تحقيق انتصار سريع في هذا الملف.
موقف المحادثات الجارية
في سياق متصل، وصفت مصادر أمريكية المحادثات الحالية بأنها إيجابية وبناءة، مع التأكيد على ضرورة معالجة الملفات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني للتوصل إلى اتفاق شامل، في ظل استمرار دور الوسطاء في محاولة تقريب مواقف الطرفين.


