عالم وعرب

وزير الري: مصر تساهم في تنفيذ رؤية المياه الإفريقية 2063

وزير الري: مصر تساهم في تنفيذ رؤية المياه الإفريقية 2063

كتبت: سلمي السقا

شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في جلسة نقاشية حول «رؤية المياه الإفريقية 2063.. من الرؤية إلى التنفيذ»، والتي أقيمت ضمن فعاليات الاجتماع الاستراتيجي الثامن للنوع الاجتماعي بمدينة العلمين الجديدة.

المياه ركيزة أساسية للتنمية والأمن الغذائي

أكد الدكتور هاني سويلم أن المياه تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والأمن الغذائي والصحة العامة، بالإضافة إلى دورها في تعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ وتحقيق التكامل الإقليمي. وأشار إلى أن رؤية المياه الإفريقية 2063 تضع إطارًا قاريًا لضمان أمن المياه وتوفير خدمات الصرف الصحي الآمنة للجميع، مما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين وسبل معيشتهم.

مشاركة مصرية فاعلة في الخطة التنفيذية

أوضح وزير الري أن مصر تشارك بفاعلية في إعداد الخطة التنفيذية للرؤية للفترة من 2026 إلى 2033، بهدف تحويل الأهداف القارية إلى برامج واستثمارات ملموسة. وتركز المشاركة المصرية على أولويات تشمل تعزيز الحوكمة، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، ورفع كفاءة الاستخدام، وتوفير التمويل المستدام، ودعم الابتكار والتعاون في مجال المياه الدولية المشتركة.

تمكين المرأة والشباب في إدارة الموارد المائية

شدد سويلم على ضرورة تعزيز المشاركة الفعالة للمرأة والشباب في إدارة الموارد المائية، والانتقال بهم من دور المستفيدين إلى شركاء فاعلين في صنع القرار وحوكمة المياه والابتكار، بما يدعم تحقيق تنمية شاملة ومستدامة للقارة الإفريقية.

دور مصر في رئاسة مرفق المياه الإفريقي

تتشرف مصر برئاسة مجلس إدارة مرفق المياه الإفريقي (AWF)، حيث استضافت القاهرة في نوفمبر 2025 الاجتماع الخامس والعشرين للمجلس، والذي شهد إطلاق استراتيجية المرفق للفترة 2026-2030. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى دعم الدول الإفريقية في إعداد مشروعات المياه وحشد الموارد المالية اللازمة لتحويل الخطط إلى واقع ملموس.

مشروعات تعاونية في دول حوض النيل

أكد الوزير استمرار التعاون الثنائي مع الدول الإفريقية، لاسيما دول حوض النيل، من خلال تنفيذ مشروعات عملية تشمل حفر آبار المياه الجوفية، وإنشاء منشآت حصاد مياه الأمطار، ومراكز التنبؤ، والمنشآت المائية، بالإضافة إلى برامج التدريب وبناء القدرات لمواجهة الجفاف والفيضانات والضغوط المناخية.

شارك الخبر: