كتب: صهيب شمس
يعد انتفاخ البطن من الأعراض الشائعة التي قد تظهر من وقت لآخر، إلا أن تكراره بشكل يومي قد يكون مزعجاً، خاصة إذا كان يحدث دون تناول وجبات دسمة أو أطعمة تسبب الغازات بشكل معروف. لا يرتبط انتفاخ البطن دائماً بنوعية الطعام فقط، إذ توجد أسباب أخرى تؤدي للشعور بالامتلاء والضغط أو زيادة حجم البطن.
الإمساك وابتلاع الهواء
يعتبر الإمساك من أبرز الأسباب التي تؤدي لانتفاخ البطن بشكل متكرر، حيث يؤدي تراكم الفضلات داخل الأمعاء إلى زيادة الشعور بالامتلاء والغازات. كما يمكن أن ينتج الانتفاخ عن ابتلاع الهواء أثناء تناول الطعام أو الشراب، خاصة عند الأكل بسرعة، أو الكلام أثناء الوجبات، أو مضغ العلكة، أو استخدام المشروبات عبر الأنابيب (الشاليموه).
قلة الحركة والتوتر النفسي
يؤثر الجلوس لفترات طويلة وقلة النشاط البدني على حركة الجهاز الهضمي، مما يزيد من الشعور بالانتفاخ، بينما تساعد الحركة المنتظمة كالمشي في دعم حركة الأمعاء. ومن جانب آخر، يتأثر الجهاز الهضمي بالحالة النفسية، حيث يمكن أن تسبب فترات التوتر والقلق زيادة في الانتفاخ أو اضطراباً في حركة الأمعاء.
القولون العصبي وحساسية الطعام
تعد متلازمة القولون العصبي من الاضطرابات الشائعة التي تسبب الانتفاخ والغازات وآلام البطن، وقد يصاحبها إسهال أو إمساك. كما قد يعاني البعض من عدم تحمل مكونات غذائية معينة مثل اللاكتوز الموجود في الألبان، مما يسبب غازات وانتفاخاً نتيجة عدم قدرة الجسم على هضم هذا المكون بشكل جيد.
التغيرات الهرمونية ومتى يجب استشارة الطبيب
قد تلاحظ النساء زيادة في انتفاخ البطن خلال فترات معينة من الدورة الشهرية نتيجة التغيرات الهرمونية التي تؤثر على احتباس السوائل. ويستدعي الأمر استشارة الطبيب إذا كان الانتفاخ مصحوباً بألم شديد، أو قيء، أو دم في البراز، أو فقدان غير مبرر للوزن، أو تغير مستمر في عادات الإخراج.
نصائح لتقليل الانتفاخ
يمكن اتباع بعض العادات البسيطة لتقليل الشعور بالانتفاخ، مثل تناول الطعام ببطء، وشرب كميات مناسبة من الماء، وممارسة المشي بانتظام، وتجنب تناول كميات كبيرة في الوجبة الواحدة.

