كتبت: سلمي السقا
يعتقد البعض أن الإصابة بمرض السكري تعني الحرمان من الكثير من الأطعمة، إلا أن الحقيقة تؤكد أن اختيار الأنواع المناسبة والتحكم في الكميات يمكن أن يساعد في إدارة مستوى السكر في الدم والحفاظ على نظام غذائي متوازن يوفر احتياجات الجسم.
أهمية الألياف وتقليل السكريات
تعد خطة الوجبات واختيار الأطعمة الغنية بالألياف، مع تقليل السكريات المضافة والحبوب المكررة، من الخطوات الأساسية للتحكم في مستويات الجلوكوز. وتشمل قائمة الأطعمة المفيدة ما يلي:
الخضراوات الورقية والحبوب الكاملة
تعتبر الخضراوات غير النشوية مثل السبانخ والخس والخيار والبروكلي والفلفل الأخضر خيارات مثالية لاحتوائها على الألياف والفيتامينات وانخفاض الكربوهيدرات فيها. كما يساهم الشوفان والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والأرز البني في إبطاء عملية الهضم بفضل الألياف، مع ضرورة مراعاة الكميات لتجنب رفع مستوى السكر.
البروتينات والبقوليات
توفر الأسماك والدجاج والبيض البروتين اللازم للشعور بالشبع، ويُفضل تناول الأسماك المشوية والدجاج منزوع الجلد. وتعد البقوليات مثل العدس والفول والحمص خيارات مفيدة لاحتوائها على البروتين النباتي والألياف، مع ضرورة الانتباه لطريقة التحضير وكمية الكربوهيدرات بها.
المكسرات والفاكهة والزبادي
تعد المكسرات غير المملحة مثل اللوز والجوز والفستق وجبات خفيفة مناسبة توفر الدهون غير المشبعة، بشرط تناولها باعتدال. وفيما يخص الفاكهة، يفضل تناول التفاح والكمثرى والبرتقال والفراولة كاملة بدلاً من العصير للحصول على الألياف. كما يعد الزبادي الطبيعي غير المحلى خياراً جيداً لتوفير البروتين والكالسيوم.
طريقة تقسيم الطبق لتنظيم الوجبات
يمكن تنظيم الوجبات من خلال تقسيم الطبق إلى ثلاثة أجزاء: نصف الطبق للخضراوات غير النشوية، وربع الطبق لمصدر البروتين، والربع الأخير للأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات مثل الأرز أو الحبوب الكاملة، مع ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لوضع خطة تتناسب مع الحالة الصحية والنشاط البدني.

