كتبت: بسنت السقا
شهد المسجد الأقصى تصعيداً خطيراً إثر اقتحامات نفذها وزراء في الحكومة الإسرائيلية، وشاركت فيها أعداد كبيرة من المستوطنين، مما أثار مخاوف من تكرار أحداث تاريخية مفصلية.
اقتحامات وزارية لحرم المسجد الأقصى
نفذ وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير اقتحاماً لباحات المسجد الأقصى، بالتزامن مع قيام وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، بالتوجه نحو حائط البراق المحاذي للمسجد الأقصى والمستولى عليه منذ عام 1967.
تحركات المستوطنين في حائط البراق
شهد حائط البراق توافد عشرات الآلاف من المستوطنين لأداء صلاة الكهنة، وذلك خلال ثالث أيام عيد العرش اليهودي، في ظل استغلال الجماعات المتطرفة للمناسبات الدينية لتمرير رسائل سياسية وسلوكية داخل باحات المسجد.
أبعاد سياسية ودينية للاقتحامات
تتضمن هذه التحركات محاولات لإدخال القرابين النباتية وأداء صلوات تلمودية، بهدف إيصال رسائل سيادية تهدف إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على القدس والمسجد الأقصى. وتتزامن هذه التوترات مع اقتراب انتخابات الحكومة الإسرائيلية، حيث تستخدم الأحزاب الدينية الصهيونية هذه الأحداث لتعزيز شعبيتها على حساب المقدسات الإسلامية والمسيحية.



