كتبت: بسنت السقا
تتمسك إيران بخطة مقترحة لوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه للمقترح. وتنتظر طهران حالياً رداً رسمياً من الولايات المتحدة عبر الوسطاء لتحديد موقفها النهائي.
طهران تترقب الرد الرسمي عبر الوسطاء
أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لا تزال بانتظار رد أمريكي من خلال القنوات الدبلوماسية بشأن المقترح الذي وصفه بأنه معقول. وأشار عراقجي إلى أن تصريحات ترامب التي وصفت المقترح بأنه غير مقبول قد تمثل رد فعل أولياً، خاصة مع وجود تناقض في المواقف المعلنة.
ومن المقرر أن يلتقي عراقجي بالوسطاء في نيويورك لمتابعة الاتصالات المستمرة، حيث تسعى المسؤولين الإيرانيين لمعرفة ما إذا كان الموقف المعلن لترامب يعكس السياسة الفعلية لواشنطن في الاتصالات غير المباشرة.
تفاصيل المقترح الإيراني والموقف الأمريكي
تتضمن الخطة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني في إطار جدول زمني سريع. وبينما أبدى ترامب استعداده لمواصلة المفاوضات غير المباشرة، إلا أنه وصف المقترح في وقت سابق بأنه غير مقبول.
من جانبه، انتقد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، المقترح الإيراني، مشيراً إلى أن طهران وضعت شروطاً مسبقة مثل رفع العقوبات وإتاحة الوصول إلى الأصول المجمدة، وهو ما كان سبباً في رفض واشنطن للخطة. وأضاف والتز أن عدم اقتناع الرئيس ترامب بجدية المفاوضات بشأن البرنامج النووي يلعب دوراً أساسياً في هذا التعثر.
ضغوط اقتصادية وتحديات دبلوماسية
تستمر الضغوط الاقتصادية على إيران نتيجة الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن، مما يقلص عائدات صادرات الطاقة الإيرانية. وفي ظل انعدام الثقة بين الطرفين، تظل احتمالات بدء محادثات شاملة ضعيفة في الوقت الحالي، رغم بقاء قنوات الوساطة مفتوحة للبحث عن صيغة تتيح العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الملف النووي ووقف الأعمال العدائية.



