كتبت: سلمي السقا
حذر ستة أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي من تدهور الوضع الأمني في إثيوبيا، مشيرين إلى أن تصاعد الصراع في مناطق تيجراي وأوروميا وعفار يهدد بتقويض اتفاقية السلام المبرمة عام 2022، والتي أنهت الحرب التي استمرت بين عامي 2020 و2022.
دعوات للوساطة الدولية
حث أعضاء مجلس الشيوخ، وهم جين شاهين، وكوري بوكر، وكريس كونز، وجيف ميركلي، وكريس فان هولين، وتيم كين، وزير الخارجية ماركو روبيو ووزارة الخارجية على التواصل مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي والجماعات المسلحة المرتبطة بها، بهدف وقف الأعمال العدائية المتجددة والعودة إلى مسار الوساطة الفوري.
انتقادات لرفع العقوبات والانتهاكات الميدانية
أعرب المشرعون الأمريكيون عن قلقهم من انتهاء العمل بالعقوبات المفروضة بموجب الأمر التنفيذي رقم 14046، معتبرين أن هذه الخطوة قد تشجع الأطراف المتورطة في الانتهاكات وتعيق محاسبة الضحايا. كما أشار البيان إلى حادثة استهداف غارة جوية بطائرة مسيرة لشاحنة مساعدات غذائية ممولة من الولايات المتحدة في شمال غرب تيجراي، مما أدى لتدمير جزء كبير من المساعدات المخصصة للنازحين.
مخاوف من توسع الصراع الإنساني والعسكري
أبدى أعضاء مجلس الشيوخ قلقهم إزاء استخدام الجيش الإثيوبي للطائرات بدون طيار في مناطق أمهرة وأوروميا، محذرين من أن استمرار العمليات العسكرية قد يفاقم الأوضاع الإنسانية. وفي المقابل، وجه المشرعون اتهامات لجبهة تحرير شعب تيجراي بعدم الوفاء بالتزاماتها في اتفاقية السلام، بما في ذلك تقويض الإدارة الإقليمية المؤقتة ورفض نزع السلاح والتجنيد القسري للمدنيين.
وشدد البيان على ضرورة اتخاذ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وقيادة جبهة تحرير شعب تيجراي خطوات جادة لتهدئة التوترات، لتفادي اندلاع صراع شامل في منطقة القرن الأفريقي.



