كتب: كريم همام
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد واشنطن لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموال مجمدة، وذلك في مقابل تحقيق تقدم ملموس في الملف النووي الإيراني.
مباحثات مرتقبة عبر الوسطاء
من المتوقع أن يعقد وسطاء محادثات منفصلة مع كل من واشنطن وطهران خلال يومي الإثنين أو الثلاثاء، وذلك في ظل تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء قطريين داخل الولايات المتحدة. وستركز هذه المحادثات على مناقشة نسخة معدلة من مقترح السبعة أيام الذي قدمته إيران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
جهود لتحريك المفاوضات المتعثرة
تأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ مكثفة لإعادة إحياء المفاوضات التي توقفت منذ نحو سبعة أشهر، بسبب الخلافات القائمة حول البرنامج النووي الإيراني، وحزمة العقوبات، والوضع المتوتر في مضيق هرمز. وكان ترامب قد أعرب عن توقعاته لاستئناف المحادثات خلال الأسبوع المقبل، بعد رفضه سابقاً مقترحاً إيرانياً يتضمن وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام.
موقف طهران وتوترات مضيق هرمز
في المقابل، نفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية وجود أي محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الوفد الإيراني في نيويورك لا يعتزم إجراء مفاوضات مع واشنطن وسيعود إلى طهران يوم الثلاثاء، مؤكدة أنه تم نقل مواقف إيران بوضوح للجانب الأمريكي عبر وسيط قطري.
ويظل مضيق هرمز محوراً رئيسياً في الأزمة، كونه ممراً حيوياً لإمدادات النفط العالمية، حيث تسيطر إيران فعلياً على حركة الملاحة فيه، بينما فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية. ولم تسجل الولايات المتحدة أي ضربات عسكرية ضد إيران منذ الأول من سبتمبر، رغم تعرض بعض السفن لهجمات لاحقاً في منطقة المضيق.


