كتبت: سلمي السقا
أوضح مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب يبدي استعداداً لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموال مجمدة، شريطة تحقيق تقدم ملموس في ملف الاتفاق النووي.
مفاوضات عبر الوسطاء
تجري الولايات المتحدة حالياً مناقشات وُصفت بالإيجابية والبناءة من خلال وسطاء بهدف إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات. وأكد المسؤول أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق ما لم يتم معالجة القضايا النووية بشكل جذري.
موقف ترامب من المقترحات الإيرانية
وكان الرئيس ترامب قد رفض مؤخراً مقترحاً إيرانياً يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه غير مقبول. وأشار ترامب إلى توقع إجراء المزيد من المحادثات مع طهران خلال الأسبوع الجاري، معرباً عن رأيه بأن إيران بالغت في تقدير موقفها، وأن الاتفاق الذي تسعى إليه طهران لا يتوافق مع تطلعات الإدارة الأمريكية.
فريق التفاوض الأمريكي
يقود الجانب الأمريكي في هذه المحادثات فريق يضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، بالإضافة إلى نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
تحديات الثقة والالتزامات النووية
أفاد المسؤول بأن إيران أظهرت مرونة تجاه القضايا النووية، إلا أن العقبة الرئيسية لا تزال تكمن في عدم التوصل إلى اتفاق حول توقيت الوفاء بالالتزامات. من جانبه، أوضح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن رفض ترامب للمقترحات الإيرانية ينبع من عدم الثقة في نوايا طهران، حيث اعتبر أن العروض الأخيرة كانت تطلب تنازلات مسبقة مقابل وعود بمحادثات مستقبلية.


