كتبت: سلمي السقا
بدأت المدارس المصرية اليابانية تفعيل حصص اللغة اليابانية لأول مرة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث استهدفت المرحلة الأولى طلاب الصف الأول الإعدادي (Grade 7) في 10 مدارس من إجمالي 103 مدرسة مصرية يابانية قائمة.
تفاصيل المنهج والتعاون الدولي
تأتي هذه الخطوة بموجب اتفاقية تعاون بين وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ورئيس مؤسسة اليابان شينيا كوروساوا، لتدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية. ويعمل البرنامج على تطوير منهج مخصص يتناسب مع البيئة التعليمية في مصر، ولا يقتصر على المهارات اللغوية الأربع من استماع وتحدث وقراءة وكتابة، بل يمتد ليشمل محتوى ثقافياً يعزز فهم الطلاب للقيم والمجتمع الياباني.
تطوير مهارات المعلمين والطلاب
يتضمن البرنامج إعداد وتنفيذ خطة متكاملة لتدريب معلمي اللغة اليابانية وفق معايير مشتركة بين الوزارة ومؤسسة اليابان لضمان جودة التعليم. ويهدف المنهج إلى تعليم الكلمات شائعة الاستخدام في الحياة اليومية، مما يفتح آفاقاً للطلاب لاستكمال دراستهم في الجامعات اليابانية داخل مصر وخارجها، وتعزيز فرص التعاون الدولي والتبادل الثقافي.
نموذج التعليم المصري الياباني
تتميز المدارس المصرية اليابانية بتقديم نموذج تعليمي يجمع بين المناهج الدراسية المصرية وأنشطة "التوكاتسو" اليابانية، والتي تركز على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية والاجتماعية مثل الانضباط والمسؤولية والعمل الجماعي. وتعتزم وزارة التربية والتعليم النظر في توسيع نطاق هذا البرنامج ليشمل المزيد من المدارس مستقبلاً بناءً على مستوى تقدم الطلاب واحتياجاتهم.



