كتبت: فاطمة يونس
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع آندي بيرنهام في لقاء هو الأول بينهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأعرب ترامب عن إمكانية العمل مع بيرنهام، واصفاً إياه بأنه رجل أعمال بالفطرة، مشيراً إلى أن العلاقات البريطانية الأمريكية أصبحت أقوى في ظل وجوده في السلطة.
انتقادات حادة لصفقة جزر تشاغوس
على الرغم من النبرة الإيجابية تجاه العلاقة الشخصية، وجه ترامب انتقادات شديدة لصفقة جزر تشاغوس التي تعتزم المملكة المتحدة بموجبها التنازل عن السيادة لموريشيوس مقابل دفع مبالغ لاستئجار القاعدة العسكرية المشتركة في دييغو غارسيا. ووصف ترامب الصفقة بأنها "فظيعة"، مؤكداً على الأهمية الاستراتيجية للقاعدة في العمليات الأمريكية.
من جانبه، أكد بيرنهام سعي المملكة المتحدة لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف، مشدداً على ضرورة حماية مستقبل القاعدة لأسباب أمنية تهم بريطانيا والولايات المتحدة على حد سواء. وأشار إلى أنه ورث هذا الوضع ويعمل على معالجته بالتعاون مع الشركاء الأمريكيين.
مباحثات حول جزر فوكلاند والذكاء الاصطناعي
تناولت المباحثات الخاصة أيضاً ملف جزر فوكلاند، حيث أكد بيرنهام للرئيس الأمريكي الموقف البريطاني الواضح والمتمثل في الدفاع عن حق سكان الجزر في تقرير مصيرهم والبقاء تحت السيادة البريطانية. وقد أبدى ترامب تفهماً لهذا الموقف خلال اللقاء.
وفي سياق آخر، ركزت جولة بيرنهام في الأمم المتحدة على ملف الذكاء الاصطناعي، حيث التقى بقادة أعمال من بينهم تيم كوك، رئيس شركة أبل، لبحث وضع معايير عالمية للذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه التحركات في وقت يتبنى فيه ترامب رؤية مختلفة، حيث رفض أي محاولات لفرض مخططات عالمية للتحكم في هذه التكنولوجيا، واصفاً إياها بـ "الذكاء الفائق" التي يجب تشجيعها لا كبحها.


