عالم وعرب

تضارب بين واشنطن وطهران بشأن المفاوضات ومستقبل مضيق هرمز

تضارب بين واشنطن وطهران بشأن المفاوضات ومستقبل مضيق هرمز

كتبت: فاطمة يونس

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من التضارب في المواقف بشأن إمكانية استئناف المفاوضات، حيث تتواصل الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين في محاولة لإنهاء الحرب وإعادة المسار الدبلوماسي.

توقعات أمريكية ومقترحات إيرانية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني الأخير، لكنه أعرب عن توقعه عقد جولة جديدة من المحادثات خلال الأسبوع الجاري. وفي المقابل، طرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك خطة تتضمن استئناف المفاوضات النووية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي ووقف الأعمال العسكرية وتخفيف القيود على صادرات النفط الإيرانية.

مواقف متبادلة حول شروط التفاوض

رفضت واشنطن الخطة الإيرانية بصيغتها الحالية، معتبرة أن طهران تطلب تنازلات أمريكية قبل الدخول في مفاوضات جوهرية. من جهتها، أكدت طهران أنها لم تتلقَ رداً رسمياً عبر قنوات الوساطة، مشددة على استعدادها للحل الدبلوماسي، مما يبقي احتمالية الاتصالات مفتوحة.

مضيق هرمز وأسواق الطاقة

يعد مضيق هرمز محور التفاوض الرئيسي وورقة ضغط متبادلة، حيث تربط إيران إعادة فتحه بتخفيف الضغوط، بينما تطالب الولايات المتحدة بضمان حرية الملاحة. وقد أثر تعثر المفاوضات على أسواق الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، رغم وجود مؤشرات على تعافي تدفقات النفط عبر المضيق جزئياً خلال شهر سبتمبر بالتزامن مع الجهود التي تبذلها قطر ووسطاء آخرون لتقريب وجهات النظر.

شارك الخبر: