عالم وعرب

نقابة مديري مدارس تطالب بوقف تفتيش Ofsted لمخاطره الصحية

نقابة مديري مدارس تطالب بوقف تفتيش Ofsted لمخاطره الصحية

كتب: صهيب شمس

طالبت الجمعية الوطنية لمديري المدارس في إنجلترا بوقف عمليات التفتيش التي تعتمد على التصنيفات التي تجريها هيئة Ofsted، مشيرة إلى أن هذا النظام قد يشكل خطراً حقيقياً على حياة الكوادر المدرسية وصحتهم النفسية.

ضغوط نفسية متزايدة على مديري المدارس

أوضحت الجمعية أن التغييرات التي طرأت على نظام التفتيش قبل أقل من عام أدت إلى أضرار جسيمة بسلامة مديري المدارس. وأشارت الشهادات إلى أن المديرين باتوا يشعرون بالقلق والارتباك، واصفين الضغوط الناتجة عن عمليات التفتيش بأنها غير محتملة، رغم أن النظام الجديد صُمم في الأصل لتخفيف الأعباء.

وفي هذا السياق، ذكرت أماندا هولم، مديرة مدرسة كلايبول الابتدائية، أن التفتيش الأخير كان التجربة الأكثر إجهاداً في مسيرتها المهنية، مؤكدة أنه أثر سلباً على صحتها الجسدية وأدى إلى مشاكل في النوم وارتفاع في ضغط الدم، كما دفع بعض الزملاء للتفكير في ترك المهنة التعليمية.

تاريخ من التغييرات في نظام التفتيش

وكانت هيئة Ofsted قد استحدثت نظام تقارير جديد في نوفمبر الماضي، ليحل محل نظام التقييمات بكلمة واحدة أو كلمتين، وذلك في أعقاب وفاة مديرة مدرسة، روت بيري، التي انتحرت بعد خفض تقييم مدرستها من "ممتاز" إلى "غير ملائم". ورغم محاولة النظام الجديد التركيز على عدة مجالات بدلاً من درجة إجمالية واحدة، إلا أن الانتقادات لا تزال مستمرة، حيث وصف البعض النظام الجديد بأنه مجرد إعادة صياغة لنظام سابق أثبت فشله.

مطالب بمراجعة شاملة ونماذج دولية

دعت النقابة إلى تعليق عمليات التفتيش لإجراء مراجعة جذرية لكيفية عمل النظام، مستشهدة بنماذج دولية أخرى؛ حيث تتبع ويلز وشمال أيرلندا أسلوب التقارير السردية التي تسلط الضوء على نقاط القوة ومجالات التحسين دون استخدام درجات تقييم محددة.

من جانبها، أكدت وزيرة التعليم لوسي باول التزامها بالتعامل بجدية مع رفاهية مديري المدارس، مشيرة إلى ضرورة أن يكون نظام المساءلة داعماً ومفهوماً، بينما تصر هيئة Ofsted على الاستمرار في تصنيف المدارس، مؤكدة أنها تعمل على رفع المعايير وتوفير تقارير واضحة لأولياء الأمور.

شارك الخبر: