كتبت: سلمي السقا
أكد عدنان الحسيني، مسؤول ملف القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن إسرائيل تصر على إيصال رسالة للعالم العربي والإسلامي بأن القدس ومقدساتها تقع تحت سيادتها ومسؤوليتها.
تحول في طبيعة الإجراءات الإسرائيلية
أوضح الحسيني أن الممارسات الإسرائيلية شهدت تحولاً ملحوظاً، حيث كانت التلميحات السابقة تتم عبر مستوطنين ومدنيين بشكل أكثر تحفظاً، بينما أصبحت الآن تتم من خلال مسؤولين كبار في الحكومة ورجال دين وحاخامات يشاركون في الطقوس داخل المسجد الأقصى.
محاولات لفرض واقع جديد
أشار مسؤول ملف القدس إلى أن هذا التطور يعكس قراراً بحسم قضية المكان، والسعي لضمان حصة لليهود في المسجد الأقصى. وأضاف أن إجراءات الإغلاق، والإبعاد، والتدخل في شؤون الأوقاف الإسلامية داخل المسجد الأقصى ومحيطه، تؤكد هذا التوجه الصريح.
استفزاز للمشاعر الإسلامية
وصف الحسيني هذه التصرفات بأنها تمثل استفزازاً كبيراً للمسلمين وللعالم العربي والإسلامي، منتقداً الحكومة الإسرائيلية الحالية لافتقارها للمسؤولية وعدم اكتراثها بالمشاعر المختلفة، معتمداً على امتلاك القوة لتنفيذ ما تريد أمام العالم الذي يكتفي بالإدانات دون اتخاذ إجراءات حقيقية.
تحذيرات من تغيير المشهد السياسي
حذر الحسيني من أن هذه الأفعال السياسية قد تؤدي إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي والأمني داخل الضفة الغربية، مشدداً على خطورة الوضع الحالي في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي في ظل الاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية.



