كتبت: بسنت السقا
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً ميدانياً جديداً يوم الاثنين، حيث استمرت الغارات الجوية والقصف المدفعي والانفجارات التي استهدفت عدداً من البلدات والمناطق، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية على الحدود.
استهداف مناطق واسعة في الجنوب
شملت الضربات القصف المدفعي للمنطقة الواقعة شمال مدرسة المبرات في الجنوب، كما سُمعت أصوات غارات وانفجارات في بلدات تابعة لأقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون. وتضمنت العمليات العسكرية استهداف مناطق ميس الجبل وحداثا وحاريص، بالإضافة إلى تعرض وادي زبقين والمناطق المحيطة به لقصف مدفعي.
تحليق مكثف وتوترات ميدانية
ترافقت هذه التطورات مع استمرار تحليق الطائرات والمسيرات في أجواء مناطق لبنانية، مما زاد من حالة التوتر في المنطقة. يأتي هذا التصعيد في ظل صعوبات تواجه تنفيذ اتفاق يونيو الماضي، الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية وتضمن ترتيبات أمنية تشمل انتشار الجيش اللبناني وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً، بالإضافة إلى بنود تتعلق بإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
وحتى الآن، لم تتوفر حصيلة مؤكدة بشأن عدد الضحايا أو حجم الأضرار المادية الناتجة عن الغارات والقصف الذي استهدف الجنوب اليوم.


