كتب: كريم همام
حذرت جامعة الدول العربية من الخطوات الإسرائيلية المتواصلة داخل المسجد الأقصى، معتبرة أن محاولات إدخال كتب وطقوس دينية يهودية إلى باحات المسجد تمثل تطورًا بالغ الخطورة يهدف إلى فرض وقائع جديدة والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم.
تحذيرات من تغيير الوضع القائم
أدانت الأمانة العامة للجامعة العربية التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، مشيرة إلى تشديد الإجراءات العسكرية والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين تزامناً مع الأعياد اليهودية. وسلطت الجامعة الضوء على الكشف عن تجربة لإدخال كتاب الصلاة اليهودي المعروف باسم "السيدور" إلى باحات المسجد الأقصى، وسط مخاوف من إمكانية السماح مستقبلاً بإدخال أدوات وكتب دينية أخرى.
تفاصيل تجربة إدخال كتب الصلاة
كشف قائد منطقة القدس في الشرطة الإسرائيلية، أفشالوم فيلد، عن إجراء تجربة سمحت لـ 15 مستوطنًا بإدخال كتاب الصلاة "السيدور" إلى باحات المسجد الأقصى، مع الإشارة إلى أن تقييم نتائج هذه التجربة يتم بالتنسيق مع جهاز "الشاباك". ويُعرف "السيدور" بأنه كتاب يحتوي على نظام الصلوات اليومية والطقوس الخاصة بيوم السبت والأعياد اليهودية.
تصاعد الاقتحامات في القدس
تأتي هذه التطورات في ظل تسجيل اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، حيث أفادت محافظة القدس بأن 1678 مستوطنًا اقتحموا المسجد خلال يومي 20 و21 سبتمبر. ورافقت هذه الاقتحامات ممارسات لصلوات وطقوس دينية وإدخال أدوات وكتب، بالتزامن مع فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.



