كتبت: فاطمة يونس
حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة قول الزور وشهادة الزور، مؤكدة أنهما من أشد أنواع الكذب ومن أكبر الكبائر في الإسلام. وأوضحت أن هذه الممارسات تترتب عليها عواقب وخيمة تشمل ضياع الحقوق وإلحاق الأذى بالناس، بالإضافة إلى دورها في بذر الحقد والعداوة والشقاق بين أفراد المجتمع.
التحذير النبوي من شهادة الزور
استندت دار الإفتاء إلى الأحاديث النبوية التي حذرت من شهادة الزور وقول الزور، حيث جاء في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» ثَلَاثًا «الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ - أَوْ قَوْلُ الزُّورِ -». وأشارت إلى تأكيد النبي على خطورة هذا الذنب وعظيم أثره من خلال تكرار التحذير منه.
أهمية الإحسان والروابط الاجتماعية
وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء على أهمية الإحسان إلى الوالدين وذوي القرابة والجيران والمحتاجين. وأوضحت أن الأمر بالإحسان إليهم قد قُرن في القرآن الكريم بالأمر بعبادة الله سبحانه وتعالى، مما يبرز منزلة هذه الآداب في التصور الإسلامي.
وشددت الدار على أن هذه التوجيهات الشرعية تهدف إلى ترسيخ قيم الصدق والأمانة ومكارم الأخلاق، مما يسهم في دعم الروابط الإنسانية والاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع ككل.



