عالم وعرب

حراك دبلوماسي بوساطة قطرية بين واشنطن وطهران

حراك دبلوماسي بوساطة قطرية بين واشنطن وطهران

كتب: أحمد عبد السلام

تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو جولة جديدة من الاتصالات غير المباشرة بوساطة قطرية، وسط تضارب في المعلومات حول موعد بدء هذه المفاوضات وجدواها. ويسعى الوسطاء إلى إعادة طرح نسخة معدلة من المبادرة الإيرانية التي تتضمن مسارًا زمنيًا مدته 7 أيام.

تحركات دبلوماسية وتضارب في المواقف

من المتوقع أن يعقد الوسطاء لقاءات منفصلة مع ممثلين عن واشنطن وطهران، في وقت يتواجد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوسطاء القطريون في الولايات المتحدة. وستتناول المحادثات المرتقبة نسخة معدلة من المقترح الإيراني الذي طُرح على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في المقابل، نفت إيران وجود جولة جديدة من المفاوضات ضمن جدول أعمال وفدها في نيويورك، مشيرة إلى أنها نقلت مواقفها بوضوح للجانب الأمريكي عبر الوسيط القطري الأسبوع الماضي وتنتظر الرد الأمريكي. ومن المقرر أن يعود عراقجي إلى طهران يوم الثلاثاء عقب استكمال برنامجه في نيويورك.

ملف مضيق هرمز والبرنامج النووي

تأتي هذه التطورات في ظل توقعات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراء مزيد من المحادثات مع إيران خلال الأسبوع، رغم إعلانه السابق رفضه للمقترح الإيراني الأخير الذي تضمن خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال.

وتتركز الجهود الدبلوماسية حول دفع إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، وهو الملف الذي يمثل أولوية للإدارة الأمريكية. بينما تطالب طهران بالعودة إلى مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في يونيو، والتي تربط إعادة فتح مضيق هرمز بإجراءات أمريكية تشمل تخفيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن جزء من الأموال المجمدة، قبل الانتقال لمفاوضات الملف النووي.

ضمانات وتحديات الاتفاق

تشير المعطيات إلى وجود خلاف حول ترتيب الخطوات وتوقيت تقديم التنازلات، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز والعقوبات. وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن طهران قد تطلب ضمانات واضحة تمنع وقوع أي هجوم إسرائيلي عليها في حال التوصل إلى أي اتفاق مستقبلي.

شارك الخبر: