كتبت: بسنت السقا
تصاعدت حدة التوتر بين كوبا والولايات المتحدة في ظل ضغوط أمريكية متزايدة على الجزيرة، حيث حذر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز من استمرار التهديدات باستخدام القوة العسكرية ضد بلاده.
موقف كوبا من التهديدات العسكرية
أكد الوزير الكوبي برونو رودريجيز أن كوبا ستدافع عن نفسها بكل تصميم وقوة في حال وقوع أي عملية عسكرية أمريكية، مشيرًا إلى أن أي تدخل عسكري محتمل سيؤدي إلى سقوط قتلى ودمار واسع. وأوضح أن هافانا تأمل في عدم اللجوء إلى الخيار العسكري، لكنها مستعدة لحماية سيادتها.
تصريحات ترامب حول إمكانية الاتفاق
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بإمكانية توصل واشنطن وهافانا إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنه لا يرى ضرورة للجوء إلى الجيش في هذا الصدد. جاءت هذه التصريحات في وقت تداولت فيه تقارير إعلامية أمريكية أنباء عن استعدادات عسكرية محتملة مرتبطة بالجزيرة، دون أن تتضمن تصريحات ترامب إعلانًا صريحًا عن عملية عسكرية.
شروط هافانا للحوار والعلاقات التجارية
شدد رودريجيز على أن كوبا تظل مستعدة للحوار مع واشنطن لحل الخلافات الثنائية، بشرط أن يقوم ذلك على أساس الاحترام والمساواة في السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وغياب الشروط المسبقة. كما اتهم الولايات المتحدة بتصعيد الضغوط الاقتصادية والسياسية على بلاده خلال الأشهر الماضية.
وفي سياق متصل، أشار الوزير الكوبي إلى انفتاح بلاده على إقامة علاقات تجارية واستثمارية مع الشركات الأمريكية، شريطة أن تستند هذه العلاقات إلى الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وسط استمرار الخلافات العميقة بين البلدين بشأن العقوبات والسياسات الاقتصادية.


