عالم وعرب

أمين الفتوى: الشائعات أخطر من السلاح في أوقات الأزمات

أمين الفتوى: الشائعات أخطر من السلاح في أوقات الأزمات

كتبت: فاطمة يونس

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشائعات تمثل خطورة تفوق خطورة السلاح خلال أوقات الأزمات، مشيرًا إلى قدرتها على إضعاف المجتمعات أو التأثير على استقرار الدول وصولاً إلى هدمها.

مخاطر تداول الأخبار دون تحقق

شدد أمين الفتوى على ضرورة توخي الوعي والتحقق من صحة الأخبار قبل تداولها، موضحًا أن الشائعات ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي أداة تستهدف الروح المعنوية وتحدث اضطرابًا داخل المجتمع، مما قد يؤدي إلى نتائج كارثية إذا لم يتم التعامل معها بمسؤولية.

دروس تاريخية من غزوة أحد

واستشهد الشيخ محمد كمال بما حدث في غزوة أحد، حين انتشر خبر كاذب بمقتل النبي صلى الله عليه وسلم، مما أحدث صدمة كبيرة في قلوب الصحابة وأثر على مسار القتال، قبل أن يتم التثبت من الحقيقة واستعادة التوازن. وأشار إلى أن هذا الموقف يبرهن على مدى تأثير الكلمة غير الصحيحة في تدمير المعنويات قبل الأجساد.

المسؤولية الجماعية لحماية الوعي

وأوضح أن حماية المجتمع لا تقتصر على حماية الأرض والمقدرات فحسب، بل تشمل حماية وعي الأفراد من التضليل والأخبار الكاذبة. وأكد أن مواجهة هذه الظاهرة تعد مسؤولية جماعية تتطلب من الجميع التثبت وعدم الانسياق وراء كل ما يتم نشره.

شارك الخبر: