عالم وعرب

احتفالية بمرور 17 قرناً على اكتشاف خشبة الصليب المقدس

احتفالية بمرور 17 قرناً على اكتشاف خشبة الصليب المقدس

كتب: أحمد عبد السلام

احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى مرور 17 قرناً على اكتشاف خشبة الصليب المقدس على يد الملكة هيلانة، وذلك في احتفالية كبرى أقيمت بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية تزامناً مع عيد الصليب المجيد.

مراسم الاحتفال والموكب البابوي

انطلقت الاحتفالية التي رفعت شعار به هذا تغلب - صليب المسيح قوة الله، بحمل قداسة البابا تواضروس الثاني قطعة من خشبة الصليب المقدس كإشارة لبدء المراسم، وسط حضور أعضاء المجمع المقدس من المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والخدام من مختلف الإيبارشيات.

وشهدت الاحتفالية موكباً بابوياً لسيادة البابا وأعضاء المجمع المقدس باتجاه مسرح الأنبا رويس على أنغام ألحان الصليب، حيث قام البابا بالتوقيع الرسمي على وثيقة تاريخية توثق هذه المناسبة الهامة.

فقرات الحفل والرسائل الروحية

تضمن برنامج الحفل كلمة للأنبا يوأنس، مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، تناول فيها المحورية الروحية للصليب، كما تخلل الحفل إلقاء قصيدة شعرية وعروض مسرحية وكورالات متنوعة قدمت فقرات فنية مشاركة.

كلمة البابا تواضروس الثاني

وفي ختام الاحتفالية، تحدث البابا تواضروس الثاني عن الرمزية الروحية للصليب، مشيراً إلى دوره في شفاء الأوجاع وإنقاذ العقول، وموضحاً أن الصليب يمثل القوة التي تعالج الخطية وتنقذ العقل من التخبط، واصفاً إياها بالعارضتين الرأسية والأفقية للصليب.

شارك الخبر: