كتب: كريم همام
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الحث على التداوي وإنشاء المستشفيات وتطوير أنظمة التأمين الصحي يندرج ضمن مقصد عظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية، وهو حفظ النفس.
أهمية الرعاية الصحية في الشريعة
وأوضح أن الإجراءات التي تتخذها الدولة في مجال الرعاية الصحية تمثل تحقيقًا مباشرًا لهذا المقصد الشرعي، مشيرًا إلى أن الإسلام أولى صحة الإنسان وعافيته اهتمامًا كبيرًا.
وأضاف أن المبادرات الصحية وتطوير المنظومة الطبية وإنشاء المستشفيات تصب جميعها في إطار الحفاظ على حياة الإنسان، مؤكدًا أن الشريعة جاءت لحماية الضرورات وعلى رأسها النفس البشرية.
الفقه الإسلامي والحالات الطبية الحرجة
وتطرق علام إلى تناول الفقه الإسلامي لمسألة مريض مرض الموت باعتبارها حالة لها أحكام خاصة، حيث يكون الإنسان في حالة تقربه من الآخرة، مما يستدعي ضبط تصرفاته المالية حمايةً لحقوق الورثة.
وأشار إلى أن تقدير خطورة المرض يعتمد على خبرة الأطباء وتجاربهم، مؤكدًا أن الشريعة راعت هذا الجانب العلمي وربطت بين الأحكام الفقهية والواقع الطبي، بما يحقق التوازن بين حفظ النفس وحفظ الحقوق.



