كتب: إسلام السقا
تشهد العاصمة واشنطن انطلاق قمة تجمع بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتصاعد فيه حدة التنافس الاستراتيجي بين القوتين العظميين، حيث تتداخل المصالح والخصومات في ملفات متعددة.
ملفات شائكة وتنافس تكنولوجي
تأتي هذه الزيارة، وهي الأولى لشي جين بينغ للبيت الأبيض منذ 11 عامًا، في ظل صراع محتدم يشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، والتجارة، والوضع في إيران، بالإضافة إلى مبيعات الأسلحة إلى تايوان. ويحاول الزعيمان إدارة حالة الجمود والتعامل مع التحديات التي تفرضها هذه القضايا الحساسة.
انطباعات الشارع الأمريكي
تترقب الأوساط الشعبية في الولايات المتحدة نتائج هذه المباحثات وتأثيراتها المباشرة على الحياة اليومية، خاصة مع الضغوط المعيشية الناتجة عن التوترات الاقتصادية بين البلدين. وتتنوع آراء المواطنين في شوارع نيويورك حول من يمتلك اليد العليا في السباق العالمي، وعن القضايا التي يجب أن تتصدر طاولة المفاوضات بين الرئيسين.



