كتب: كريم همام
أكد الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، أن الوصول إلى منظومة متكاملة للتعليم والتدريب يستلزم تضافر الأدوات والمعايير والمؤشرات، مشيراً إلى أن المؤشرات وحدها لا تحقق الأهداف ما لم تترجمها منظومة متكاملة إلى نتائج فعلية.
إطار وطني لقياس جودة التعليم الفني
جاءت تصريحات الجيوشي خلال إطلاق الإطار الوطني لمؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، حيث أشار إلى أن دور الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في هذا المجال يعد أداة جوهرية لجمع المعايير والمؤشرات في إطار واحد، مما يساهم في تحقيق التدريب الشامل ورفع جودة المخرجات التعليمية.
طبيعة المسار التكنولوجي واحتياجات السوق
أوضح أمين المجلس أن التعليم التكنولوجي يمثل مساراً تعليمياً مستقلاً يختلف في نظامه ومواصفاته عن التعليم الأكاديمي التقليدي، وليس مجرد تغيير في المسمى. وشدد على ضرورة وضع معايير واضحة تحدد طبيعة هذا المسار ومخرجاته بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المرتبطة به.
تحقيق التكامل في بيئة العمل
دعا الجيوشي إلى أهمية تحقيق التكامل بين المهندس والفني والتكنولوجي داخل منظومة الإنتاج، مؤكداً أن التطور التكنولوجي يتطلب كوادر تعمل بتعاون وتكامل بين مختلف التخصصات. كما أكد أن الهدف هو بناء مسار تعليمي يتيح للطلاب معرفة مستقبلهم المهني وطبيعة الوظائف المتاحة لهم منذ البداية.
جودة البرامج التعليمية كمعيار أساسي
شدد الجيوشي على ضرورة توحيد الأدوات والأطر المنظمة لمسارات التعليم والتدريب لمنع تداخل الأدوار المهنية، موضحاً أن جودة البرنامج التعليمي يجب أن تكون المعيار الأساسي بغض النظر عن المؤسسة المقدمة له، شريطة الالتزام بالمعايير المطلوبة وتحقيق المخرجات التعليمية والمهنية المستهدفة.



