كتبت: فاطمة يونس
تواجه العلاقات بين أوكرانيا وكوريا الجنوبية أزمة دبلوماسية حادة إثر خلاف حول سرية نقل جنديين من كوريا الشمالية إلى سيول، بعد أن كانا قد أُسرا أثناء القتال إلى جانب القوات الروسية.
خلاف حول إعلان زيلينسكي
بدأ الخلاف عقب إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده نقلت جنديين كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية، مشيراً إلى أن عملية أسرهما حياً لم تكن أمراً سهلاً. وقد نفت كييف وجود أي اتفاق مسبق بين الجانبين يقضي بالحفاظ على سرية هذه العملية.
رد فعل سيول ومطالب بالاعتذار
أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ عن خيبة أمله، متسائلاً عن سبب مخالفة الجانب الأوكراني للاتفاق وكشف الأمر للعلن. من جانبه، صرح سونغ غي هونغ، كبير أمناء الرئاسة الكورية الجنوبية للشؤون الإعلامية، بأن انتهاك اتفاق السرية يعد مسألة خطيرة للغاية، مؤكداً أن الادعاءات الأوكرانية بتقويض الاتفاقية تلحق ضرراً بالغاً بالعلاقات الودية بين البلدين.
مطالب بتوضيحات وإجراءات مرتقبة
طالبت الرئاسة الكورية الجنوبية بتقديم توضيح واعتذار رسمي من الجانب الأوكراني، مشيرة إلى أنها تدرس اتخاذ إجراءات إضافية قد تكون ضرورية في هذا الصدد. وفي المقابل، علق مساعد زيلينسكي، دميترو ليتفين، بأن أوكرانيا دولة منفتحة، مستغرباً فكرة تسليم الجنديين سراً.
تداعيات الخلاف على المساعدات العسكرية
يهدد هذا التصعيد بتعقيد مساعي أوكرانيا للحصول على أسلحة من حلفائها، بما في ذلك كوريا الجنوبية. وكانت سيول قد درست سابقاً تزويد كييف بمعدات دفاعية، في ظل القيود الداخلية التي تمنع تقديم أسلحة فتاكة لدول تخوض حروباً، خاصة بعد إرسال كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا.



