كتبت: بسنت الفرماوي
يعاني الكثيرون من العطس المتكرر أو انسداد الأنف فور الاستيقاظ من النوم، وهو ما قد لا يكون مرتبطًا بنزلات البرد كما يشاع، بل قد يعود لوجود محفزات للحساسية داخل غرفة النوم نفسها، خاصة إذا تحسنت الأعراض بمجرد مغادرة الغرفة.
عث الغبار والمفروشات غير النظيفة
يعد عث الغبار من أبرز مسببات الحساسية، حيث يعيش في المراتب والوسائد والمفروشات، وتؤدي فضلاته إلى ظهور أعراض مثل العطس وسيلان الأنف في الصباح. كما يساهم تراكم الأتربة والعرق وخلايا الجلد على أغطية السرير نتيجة عدم غسلها بانتظام في زيادة التعرض لهذه المسببات.
السجاد والرطوبة والعفن
يمكن للسجاد والموكيت أن يحتفظا بكميات كبيرة من الغبار ومسببات الحساسية إذا لم يتم تنظيفهما بصفة دورية. بالإضافة إلى ذلك، تؤدي الرطوبة في الغرفة إلى نمو العفن، مما يتسبب في أعراض تحسسية تشمل العطس وانسداد الأنف، ويستلزم ذلك معالجة مصدر الرطوبة وليس مجرد تنظيف المكان.
الحيوانات الأليفة والروائح القوية
تتراكم مسببات الحساسية الموجودة في وبر وجلد ولعاب الحيوانات الأليفة داخل الغرفة إذا كانت تنام على السرير أو تدخل الغرفة. كما قد تثير الروائح القوية الناتجة عن العطور ومعطرات الجو والبخور أعراض حساسية الأنف لدى بعض الأشخاص.
نصائح لتقليل العطس الصباحي
يمكن الحد من هذه الأعراض عبر الاهتمام بتهوية غرفة النوم، وتنظيف الأسطح والمفروشات والمراتب بانتظام، ومعالجة مصادر الرطوبة. وفي حال استمرار العطس مع ظهور ضيق في التنفس أو صفير في الصدر، يجب استشارة الطبيب فورًا.

