كتب: صهيب شمس
شهد المحيط الهادئ نشاطًا جويًا قويًا مع تحول الإعصار بولو إلى أحد أقوى العواصف خلال هذا الموسم، حيث تم تخفيض تصنيفه إلى إعصار من الفئة الرابعة، لكنه لا يزال يُصنف كإعصار قوي جدًا وفقًا للمركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة.
تأثير ظاهرة النينيو على قوة الإعصار
تعتمد قوة الإعصار بولو، المتواجد قبالة سواحل المكسيك، بشكل كبير على المياه شديدة الدافئة التي تغذي العاصفة، وهي ظاهرة ناتجة عن تأثير مناخ النينيو. وتساهم هذه الظاهرة المناخية في تعزيز شدة العواصف وتغذيتها بالطاقة اللازمة لتصبح من بين الأقوى في المنطقة.
مسار الإعصار وتوقعاته
تشير التوقعات إلى أن الإعصار بولو، الذي يتحرك ببطء، يتجه نحو سواحل جنوب غرب المكسيك، ومن المتوقع أن يتسبب في هطول أمطار غزيرة ورياح شديدة. ومع ذلك، لا يُتوقع أن يصطدم الإعصار مباشرة باليابسة، رغم قوته التي تجعله أحد أبرز العواصف في المحيط الهادئ لهذا الموسم.



