عالم وعرب

مسيرة يحيى حامد من وزارة الاستثمار إلى قيادة الهجوم ضد مصر

مسيرة يحيى حامد من وزارة الاستثمار إلى قيادة الهجوم ضد مصر

كتب: إسلام السقا

يمثل يحيى حامد نموذجاً للقيادات التي صعدت داخل أروقة جماعة الإخوان، حيث انتقل من العمل في قطاع المبيعات بشركات الاتصالات إلى دوائر صنع القرار، وصولاً إلى تولي منصب وزير الاستثمار في عام 2013 خلال فترة حكم محمد مرسي.

من العمل المهني إلى مقعد الوزارة

شهدت مسيرة حامد صعوداً سريعاً داخل مؤسسات الدولة خلال فترة سيطرة الجماعة، حيث انتقل من العمل المهني إلى مؤسسة الرئاسة ثم وزارة الاستثمار، وهي المرحلة التي شهدت إحكام الجماعة لنفوذها داخل مفاصل الدولة.

الانتقادات الموجهة لخطابه الاقتصادي

بعد مغادرة البلاد، تحول حامد إلى أحد الأصوات المنتقدة للاقتصاد المصري من الخارج، حيث كتب في عام 2019 مقالاً في مجلة فورين بوليسي قدم فيه رؤية تشاؤمية للاقتصاد المصري وحذر من أزمات حادة. وقد واجهت طروحاته ردوداً اقتصادية اعتبرت أن الصورة التي رسمها لا تعكس الواقع، مشيرة إلى تحسن مؤشرات النمو والعجز والحساب الجاري مقارنة بالفترة التي شغل فيها منصب وزير الاستثمار.

تورط في ملفات قضائية وتنظيمية

ارتبط اسم يحيى حامد بملفات قضائية تتعلق بالنشاط التنظيمي لجماعة الإخوان، ففي مارس 2017، كان ضمن قائمة تضم 16 متهماً في قضية الهيكل التنظيمي الجديد للجماعة التي أحالتها نيابة شرق القاهرة، والتي تناولت مخططات تهدف لجذب عناصر جديدة وإعادة النشاط التنظيمي.

استغلال الصفة الوزارية السابقة

يستخدم حامد خبرته السابقة في الحكومة لمنح آرائه وزناً أمام المجتمع الدولي، حيث يتخذ من منصبه الوزاري السابق وسيلة لتسويق روايات سلبية عن الدولة المصرية، مستخدماً المساحات الإعلامية الخارجية لتقديم انتقادات تتجاوز الاختلاف السياسي إلى تقديم أخبار مجتزأة وتوقعات بانهيار الاقتصاد.

شارك الخبر: