كتب: إسلام السقا
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إغلاق باب المغاربة في مدينة القدس المحتلة، وذلك في أعقاب اقتحام واسع النطاق نفذه 1143 مستوطناً لساحات المسجد الأقصى المبارك. وتأتي هذه التحركات في إطار ما يسمى بـ "عيد العرش" اليهودي، وتحديداً في يومه الثاني.
تفاصيل الاقتحامات الصباحية
أفادت محافظة القدس بأن الاقتحامات التي تمت خلال الفترة الصباحية شهدت تدفق المستوطنين على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة. وقد تمت هذه العمليات تحت حماية أمنية مشددة وفرتها شرطة الاحتلال لتأمين مسار المجموعات المقتحمة لساحات المسجد.
طقوس تلمودية في ساحات المسجد
شهدت باحات المسجد الأقصى قيام عدد من المستوطنين بأداء طقوس وصلوات تلمودية، تركزت بشكل خاص في المنطقة القريبة من باب القطانين، وهو أحد أبواب المسجد التاريخية. وتزامن هذا النشاط مع إدخال ما يُعرف بـ "القرابين النباتية" إلى داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك.
تضييق على المحال التجارية والحركة
لم تقتصر الإجراءات على داخل المسجد، بل امتدت لتشمل سوق القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى، حيث أجبرت سلطات الاحتلال أصحاب عدد من المحال التجارية في السوق على إغلاق محالهم. كما قام المستوطنون بأداء طقوس تلمودية داخل السوق نفسه، مما أدى إلى فرض تشديدات كبيرة على حركة المواطنين في منطقة البلدة القديمة.
قيود أمنية مشددة في القدس
وفي سياق متصل، أدى مستوطنون إلى أداء صلوات عند باب حطة، الواقع في الجهة الخارجية للمسجد الأقصى. وتستمر هذه الاقتحامات والطقوس مع مرور اليوم الثاني من الاحتفالات اليهودية، في ظل تشديد الاحتلال لإجراءاته العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود مشددة على حركة المصلين ودخولهم إلى المسجد.



