كتب: أحمد عبد السلام
تستمر الحركة السياحية والنشاط المصيفي في مدينة مرسى مطروح والساحل الشمالي بشكل ملحوظ، حيث تشهد الشواطئ إقبالاً كبيراً من المواطنين الراغبين في قضاء إجازاتهم والاستمتاع بالطبيعة الخلابة. وتأتي هذه الحالة من الانتعاش رغم انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث يفضل الكثيرون استغلال فترة اعتدال الطقس وتراجع درجات الحرارة للاستمتاع بالأجواء الهادئة.
إقبال من فئات محددة على الهدوء والخصوصية
تشهد هذه الفترة توافداً خاصاً من فئات معينة تبحث عن السكينة والابتعاد عن صخب الزحام، وفي مقدمتهم كبار السن، وحديثو الزواج، والأسر التي لا تمتلك أبناءً في المراحل الدراسية. ويجد هؤلاء في هذا التوقيت فرصة مثالية للاستفادة من انخفاض أسعار إيجارات الوحدات السكنية المصيفية والفنادق، مقارنة بفترات الذروة السابقة.
ويساهم نشاط تيارات الهواء الباردة القادمة من جهة البحر في تلطيف الأجواء وتقليل الإحساس بالحرارة، مما يجعل الأجواء مناسبة جداً للسباحة واللعب على الرمال البيضاء ونقاء المياه وتدرج ألوانها الساحر.
موسم الروقان وانتعاش الخدمات السياحية
يُطلق على هذا التوقيت من العام وصف "وقت الروقان" نظراً لما يتمتع به من خصوصية وهدوء في مختلف الشواطئ، خاصة شواطئ البحر المفتوح. ويتركز التواجد البشري بشكل كبير على شاطئ مطروح العام والشواطئ القريبة من كورنيش ووسط مدينة مرسى مطروح.
ولا يقتصر النشاط على السباحة فقط، بل يمتد ليشمل انتعاش الأسواق والأنشطة الخدمية والترفيهية المختلفة، بالإضافة إلى استمرار الرحلات البحرية التي تنظم على متن اليخوت، مما يعزز من حيوية المدينة السياحية في هذه الفترة.
تنوع الشواطئ والمميزات الطبيعية لمطروح
تتميز مدينة مرسى مطروح بتنوع شواطئها التي تلبي كافة الأذواق؛ فمن الناحية الغربية لكورنيش المدينة نجد شواطئ العوام والليدو، بينما تبرز شواطئ الغرام وكليوباترا الواقعة على شبه جزيرة. وفي الجهة المقابلة لشاطئ مطروح العام يقع شاطئ رومل الشهير، إلى جانب شاطئ الفيروز. كما تضم المدينة شواطئ أخرى مثل مينا حشيش والرميلة في الجهة الشرقية.
وتجذب شواطئ المحافظة سنوياً أكثر من 7 ملايين مصطاف وسائح، حيث تتميز بطبيعتها البكر ورمالها البيضاء. وتفضل الأسر التي لديها أطفال التوجه نحو الشواطئ الواقعة في منطقة الخلجان، وذلك لضمان الأمان بفضل الأعماق المتدرجة وهدوء الأمواج الذي يناسب الأطفال وغير الممارسين للسباحة باحترافية.



