كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت أجزاء من الساحل الغربي للمكسيك خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية آثاراً مدمرة جراء ضرب إعصار بولو للمنطقة، حيث تسبب الإعصار وما رافقه من أمطار غزيرة وأمواج عاتية في وقوع ضحايا، وسط استمرار عمليات البحث عن مفقودين في مناطق مختلفة.
ضحايا الفيضانات في ولاية خاليسكو
كشفت وحدة الحماية المدنية في ولاية خاليسكو الواقعة غربي البلاد عن تفاصيل مؤلمة حول تداعيات الإعصار، حيث أدى ارتفاع منسوب أحد الأنهار إلى جرف منزل في منطقة لا كويستا التابعة لبلدية تالپا دي أليندي. وكان المنزل يضم أربعة أفراد من أسرة واحدة لحظة وقوع الحادث.
وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثامين طفلين وسيدة، ويُعتقد أنها والدتهما، بينما لا تزال الجهود مستمرة للبحث عن الأب الذي فُقد في الحادث. وقد أسفرت هذه الكارثة حتى الآن عن تسجيل ثلاثة وفيات.
عمليات بحث عن سائحة مفقودة
وفي حادثة منفصلة مرتبطة بالظروف الجوية الصعبة، تكثف فرق الطوارئ عمليات البحث عن سائحة تبلغ من العمر 24 عاماً، اختفت في البحر قبالة مدينة بويرتو فالارتا. وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة في العثور عليها نتيجة الأمواج القوية والظروف البحرية القاسية الناتجة عن مرور الإعصار.
تطورات حالة إعصار بولو الجوية
مر إعصار بولو بمراحل قوة متفاوتة، حيث اشتد في وقت سابق ليصل إلى الفئة الخامسة على مقياس سافير-سيمبسون، قبل أن يتراجع مستواه إلى الفئة الثالثة مع تحركه بعيداً عن ذروة قوته. وتشير التوقعات إلى أن الإعصار قد يقترب من شبه جزيرة باخا كاليفورنيا سور.
من جانبها، حذرت السلطات المكسيكية من تأثير منخفض مداري يتحرك باتجاه الغرب والشمال الغربي، ومن المحتمل اقترابه من سواحل ولاية خاليسكو خلال الأيام المقبلة، مع وجود احتمالات لتطوره وزيادة تأثيره على المنطقة. وتستمر أجهزة الطوارئ في مراقبة التطورات الجوية، وسط تحذيرات من فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية في المناطق المنخفضة والقريبة من مجاري الأنهار.



