عالم وعرب

نجاح مبادرة أمل جديد للتمكين الاقتصادي بمشاركة مؤسسة أبو العينين

نجاح مبادرة أمل جديد للتمكين الاقتصادي بمشاركة مؤسسة أبو العينين

كتبت: بسنت الفرماوي

حققت مبادرة أمل جديد للتمكين الاقتصادي نتائج متميزة مع اختتام الدفعة الأولى من مرحلتها الثانية، والتي نُفذت برعاية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وبالتعاون مع السفارة الصينية بالقاهرة وشركة New Hope. وقد كشفت المؤشرات عن تحقيق نسبة نجاح بلغت 97.24%، بينما وصلت نسبة رضا المستفيدين من المبادرة إلى 97%.

مشاركة واسعة لمؤسسة أبو العينين في المحافظات

شاركت مؤسسة أبو العينين للعمل الاجتماعي والثقافي، العضو في التحالف الوطني، بفاعلية في هذه المرحلة من خلال تغطية أربع قرى موزعة على محافظتي الجيزة وبني سويف. وتأتي هذه المشاركة ضمن النطاق الجغرافي للمرحلة الثانية التي شملت إجمالي 12 قرية في ست محافظات مختلفة، حيث قدمت السفارة الصينية الدعم لست قرى في محافظات الشرقية والدقهلية والبحيرة، بينما تولت مؤسسة أبو العينين مسؤولية أربع قرى.

آلية عمل مبادرة أمل جديد

تعتمد المبادرة في جوهرها على دعم الأسر وتدريبها لتمكينها اقتصادياً عبر إنشاء مشروعات صغيرة متخصصة في تربية الدواجن. ولا يقتصر الدعم على التدريب فقط، بل يمتد ليشمل توفير كافة مستلزمات الإنتاج اللازمة، مع تقديم المتابعة الفنية المستمرة طوال الدورة الإنتاجية لضمان استدامة هذه المشروعات وتحقيق أهدافها التنموية.

تطور المبادرة وشراكات استراتيجية

انطلقت قصة أمل جديد في أغسطس 2025 من قريتي سبك الأحد وساقية أبو شعرة بمحافظة المنوفية، حيث استهدفت المرحلة الأولى 100 أسرة. وقد لعبت العلاقات القوية بين النائب محمد أبو العينين والسفارة الصينية بالقاهرة دوراً محورياً في تعزيز هذه الشراكة المثمرة. وقد شهد افتتاح المرحلة الأولى حضوراً بارزاً شمل سمية أبو العينين، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والسفير الصيني لياو ليتشيانج، والسفيرة نبيلة مكرم رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني، بالإضافة إلى ممثلي وزارة التضامن الاجتماعي.

التزام مستمر بدعم الأسر والعمل الخيري

أظهرت مؤسسة أبو العينين التزاماً ملموساً تجاه المستفيدين، حيث أعلنت عن شراء كامل إنتاج الأسر في المرحلة الأولى، ومن ثم إهدائه إلى مؤسسة حياة كريمة لاستخدامه في برامج الإطعام التي تُنفذ بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي. ومع التحضيرات الجارية لبدء الدفعة الثانية من المرحلة الثانية، تواصل المؤسسة دعم هذا النموذج التنموي الذي يمنح الأسر التدريب وفرص الإنتاج الفعلي، مما يساعدهم على إدارة مشروعاتهم الخاصة وتحقيق دخل مستدام.

شارك الخبر: