كتبت: سلمي السقا
أعلنت السلطات الأفغانية، اليوم الأحد، عن تنفيذ عمليات عسكرية أسفرت عن مقتل 28 مقاتلاً وإلقاء القبض على 32 آخرين. وأوضحت المصادر أن المسلحين الذين تم التعامل معهم يُشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي، وتشير التقديرات إلى أنهم تسللوا عبر الحدود من الأراضي الباكستانية المجاورة.
تفاصيل المواجهات في ولاية نورستان
أفادت وزارة الدفاع في حكومة طالبان، من خلال بيان نشرته عبر منصة إكس، أن العمليات العسكرية جرت يوم أمس السبت في منطقة كامديش التابعة لولاية نورستان الواقعة في الشمال الشرقي من البلاد. وأكدت الوزارة أن المسلحين الذين قُتلوا أو أُسروا كانوا جزءًا من مجموعات يُعتقد أنها أُرسلت من باكستان.
ووفقًا لما ورد في بيان الوزارة، فإن هذه الجماعات التابعة لتنظيم داعش تلقت دعمًا من السلطات الباكستانية بهدف تنفيذ عمليات تخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار داخل الأراضي الأفغانية.
تصاعد التوترات الحدودية بين كابول وإسلام آباد
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجارتين، أفغانستان وباكستان، تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوتر. وقد أدت الاشتباكات الحدودية المستمرة والغارات الجوية الباكستانية التي استهدفت مناطق داخل الأراضي الأفغانية إلى تفاقم الخلافات القديمة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة العسكرية للجماعات المسلحة المتمركزة على طول الخط الحدودي.
الجيش الباكستاني يعلن عمليات واسعة في بلوشستان
من جانبها، كشفت القيادة العسكرية الباكستانية عن حصيلة عملياتها الأخيرة، حيث أعلن الجيش الباكستاني مقتل أكثر من 71 مسلحًا خلال سلسلة من العمليات الأمنية المتعددة التي نُفذت في مقاطعة بلوشستان الواقعة جنوب غرب البلاد. واستمرت هذه العمليات على مدار الساعات الـ 96 الماضية.
وأوضح الجيش الباكستاني أن هذه التحركات العسكرية استهدفت مخابئ تابعة لجماعات تصنفها إسلام آباد تحت مسميات "فتنة الخوارج" و"فتنة الهندستان". وتستخدم السلطات الباكستانية هذه المسميات للإشارة إلى حركة "طالبان باكستان" التي تتخذ من أفغانستان مركزًا لها، بالإضافة إلى عناصر من "جيش تحرير بلوشستان" المحظور.



