كتبت: فاطمة يونس
أكدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية تواصل ممارسة دورها السياسي والدبلوماسي الفاعل بهدف دعم الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن في المنطقة. وأشارت إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحديات وأزمات متلاحقة، مشددة على أن القاهرة تنطلق في قراراتها من ثوابت راسخة تضع حماية الأمن القومي المصري ودعم استقرار الإقليم في مقدمة أولوياتها، مع السعي المستمر للدفع نحو مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية.
المكانة السياسية المصرية في مواجهة الأزمات
أوضحت النائبة سحر صدقي أن الدور الذي تلعبه مصر في المنطقة يعكس بوضوح مكانتها السياسية وأهميتها الاستراتيجية. وأكدت أن الدولة المصرية تحرص دائماً على التعامل مع الأزمات الإقليمية القائمة من خلال تفعيل آليات الحوار والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، وهو ما يساهم بشكل فعال في احتواء التوترات والحد من التداعيات السلبية التي قد تؤثر على شعوب المنطقة.
ولفتت إلى أن الحضور المصري مستمر ومكثف في مختلف الملفات الإقليمية التي تمس أمن واستقرار المنطقة، مشيرة إلى أن السياسة المصرية ترتكز على مبادئ دعم السلام واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والتمسك بالحلول السلمية كطريق وحيد لتسوية النزاعات.
الدبلوماسية كأداة رئيسية لخفض التصعيد
وفي سياق متصل، أشارت صدقي إلى أن التحرك المصري يعتمد بشكل أساسي على أدوات الدبلوماسية والاتصالات السياسية، باعتبارهما الوسيلتين الأهم لخفض حدة التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى تسويات سياسية شاملة. وأضافت أن استمرار عمليات الحوار والتنسيق على المستويين الإقليمي والدولي يعد عنصراً جوهرياً في مواجهة الأزمات المتصاعدة في المنطقة.
ويتسق هذا التوجه مع المبادئ التي تعلنها وزارة الخارجية المصرية، والتي تؤكد فيها أن دعم السلام والاستقرار في المحيطين الإقليمي والدولي يمثل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية، جنباً إلى جنب مع احترام القانون الدولي وتعزيز دور المنظمات الدولية في حفظ النظام العالمي.
أولوية الأمن القومي المصري وحماية الاستقرار
وشددت النائبة عضو مجلس النواب على أن الحفاظ على الأمن القومي المصري يظل أولوية قصوى لا يمكن التنازل عنها في ظل التطورات المتسارعة التي تجتاح المنطقة. وأكدت أن مصر تضع مصالحها الوطنية وأمنها في صدارة محددات تحركها الخارجي، مع مواصلة دعمها لاستقرار الدول العربية وحماية أمن المنطقة بشكل عام.
كما لفتت إلى أن اتساع رقعة الأزمات الإقليمية يفرض ضرورة ملحة لتعزيز التعاون المشترك والتنسيق بين الدول، لمواجهة التداعيات الناجمة عن الصراعات، والتي تمتد آثارها لتشمل الشعوب والاقتصادات وحركة التجارة العالمية وقطاع الطاقة.
واختتمت سحر صدقي تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع زيادة وتيرة التنسيق والتعاون، مشيرة إلى أن حماية الأمن الإقليمي هي مسؤولية مشتركة، وأن مصر ستظل ملتزمة بأداء دورها في طرح الرؤى التي تدعم التهدئة والحلول السلمية بما يخدم أمن المنطقة واستقرار شعوبها.



