كتب: إسلام السقا
أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن تعزيز مستوى الوعي لدى المواطنين يمثل الركيزة الأساسية وخط الدفاع الأول في مواجهة موجات الشائعات والمعلومات المغلوطة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تكاتفاً جماعياً ولا يمكن حصره في دور جهة واحدة فقط.
تحديات منصات التواصل الاجتماعي
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التطور الهائل في وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى زيادة سرعة تداول المعلومات بشكل غير مسبوق، مما يضع مسؤولية جسيمة على عاتق المواطن بضرورة التحقق من مصداقية الأخبار قبل الانخراط في إعادة نشرها أو المساهمة في تداولها. وبين أن هذا الأمر يتطلب وعياً مجتمعياً قادراً على التفريق بين الحقائق وبين المعلومات المضللة التي تهدف إلى إثارة البلبلة والتأثير السلبي على الرأي العام.
المسؤولية المشتركة بين المواطن والدولة
وشدد توفيق على أن عملية بناء الوعي هي عملية تكاملية تقوم على التعاون الوثيق بين المواطن ومؤسسات الدولة المختلفة. وأوضح أن الدور الحكومي يبرز في ضرورة التحرك السريع للرد على الشائعات وتوضيح الحقائق للجمهور، مؤكداً أن تقديم المعلومة الرسمية الدقيقة في التوقيت المناسب يمثل خطوة محورية في ملف بناء الوعي، حيث يساهم ذلك في قطع الطريق أمام مروجي الأكاذيب ويمنع انتشار المعلومات غير الدقيقة التي قد تؤثر على استقرار المواطنين.
الوعي كركيزة للأمن القومي
وفي سياق متصل، أكد النائب حازم توفيق أن قضية بناء الوعي تتجاوز كونها مجرد قضية إعلامية، بل هي جزء أصيل من منظومة حماية المجتمع والدولة، واصفاً الوعي بأنه يعادل الأمن القومي المصري. وأضاف أنه في ظل التطور المتسارع لوسائل الاتصال، يصبح المواطن الواعي شريكاً استراتيجياً للدولة في التصدي للشائعات والحفاظ على استقرار المجتمع وحمايته من محاولات التضليل.



