عالم وعرب

فيصل بن فرحان: أمن الخليج مرتبط بأمن الطاقة العالمي

فيصل بن فرحان: أمن الخليج مرتبط بأمن الطاقة العالمي

كتب: أحمد عبد السلام

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن استقرار وأمن منطقة الخليج العربي يمثلان ركيزة أساسية لارتباطهما الوثيق بأمن العالم بأسره. جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت، حيث شدد على الدور الحيوي الذي تلعبه المنطقة في الحفاظ على توازن الاستقرار الدولي.

حماية الملاحة الدولية وأمن الطاقة

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة العربية السعودية تلتزم التزاماً تاماً بأمن الطاقة العالمي، مشيراً إلى أن أمن الخليج مرتبط بشكل مباشر باستقرار إمدادات الطاقة في العالم. وفي سياق متصل، أكد الوزير السعودي أن حماية الملاحة الدولية تعد مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، معرباً عن رفض المملكة لاستخدام الممرات المائية كأداة للابتزاز السياسي أو العسكري.

كما أدان الوزير السعودي اعتداءات جماعة الحوثيين وتهديداتهم المستمرة للأمن، مؤكداً دعم المملكة للمبادرات الهادفة إلى خفض التصعيد. وأشار إلى أن أي ترتيبات تهدف لتأمين المنطقة يجب أن تتسم بالشمولية وأن تتعامل بجدية مع كافة مصادر التهديد، معرباً عن دعم المملكة للجهود التي تبذلها قطر وباكستان في سبيل خفض التصعيد في المنطقة.

القضية الفلسطينية واستقرار اليمن والسودان

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، شدد وزير الخارجية السعودي على أن تحقيق السلام العادل في المنطقة يظل رهناً بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكداً رفض المملكة القاطع لكافة محاولات تهجير الشعب الفلسطيني. كما دعا إلى ضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، معلناً رفض المملكة لسياسات الهيمنة وفرض النفوذ من أي طرف كان.

وفيما يخص الملف اليمني، أكد الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة تحقيق الاستقرار في اليمن وضمان حماية المدنيين. وبخصوص الأزمة في السودان، أشار إلى أن الوصول إلى حل يجب أن يحترم سيادة مؤسسات الدولة السودانية. كما أعرب عن ترحيب المملكة بإعلان إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، مشدداً على رفض أي انتهاكات قد تقوض استقرار الدولة السورية.

تحديات عالمية ومواقف دولية

وأشار الوزير السعودي إلى أن العالم يمر حالياً بتحديات غير مسبوقة، مما يستوجب التمسك بميثاق الأمم المتحدة. كما جددت المملكة تأكيد حقها الكامل في حماية أمنها وسيادتها، مهيبة بالمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في هذا الإطار.

من جانبه، تحدث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، متهماً الغرب بمساعدة كييف في توجيه المسيرات والصواريخ نحو البنية التحتية المدنية، معتبراً أن أوكرانيا تنتهك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة واحترام حقوق الإنسان. وأكد لافروف أن روسيا ستواصل نضالها لحماية سكان منطقة دونباس والأقاليم الأخرى من الاضطهاد، مشيراً إلى أن التهديدات التي تواجه أمن روسيا من جانب كييف ستنتهي بعد استكمال العملية العسكرية.

شارك الخبر: