كتبت: سلمي السقا
أكدت سلطنة عمان التزامها الراسخ والمستمر بمواصلة كافة الجهود الرامية إلى حماية حرية الملاحة البحرية وضمان سلامتها في مضيق هرمز. وأوضحت السلطنة أن هذه المساعي والتحركات تنطلق بشكل أساسي من المبادئ والقواعد التي أرستها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وذلك لضمان استقرار هذا الممر المائي الاستراتيجي.
دعوات للتعاون الدولي لحماية المصالح المشتركة
وجه وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، دعوة صريحة إلى جميع الأطراف المعنية بضرورة التنسيق والتعاون مع مسقط. وشدد على أهمية هذا التعاون لحماية مصالح الدول التي تعتمد بشكل أساسي على خطوط إمدادها التي تعبر من خلال هذا الممر المائي الحيوي، مؤكداً على الدور الذي تلعبه السلطنة في الحفاظ على انسيابية الحركة البحرية.
تحذيرات من تداعيات التصعيد العسكري
وحذر وزير الخارجية العماني من المخاطر المترتبة على التصعيد العسكري الراهن، مشيراً إلى أن هذه التوترات أصبحت تشكل تهديداً مباشراً لأمن دول المنطقة بأكملها. وأوضح أن هذا التصعيد يتسبب في تعطيل حركة الملاحة والتجارة العالمية، مما يؤدي بدوره إلى اضطراب أمن إمدادات الطاقة وتأثيرات سلبية على استقرار الأسعار في الأسواق الدولية.
مواقف عمان من الأزمات الإقليمية والحلول السياسية
وفي سياق متصل، جدد البوسعيدي موقف سلطنة عمان الرافض لاستخدام القوة العسكرية أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما أعرب عن دعم بلاده الكامل لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، مشدداً على ضرورة تحلي كافة الأطراف بضبط النفس، والانخراط في مسارات الحوار والتسويات السياسية لإنهاء النزاعات وتحقيق الاستقرار.


