عالم وعرب

نائبة برلمانية: الدبلوماسية المصرية ترسي منظومة تكامل إقليمي بالأمم المتحدة

نائبة برلمانية: الدبلوماسية المصرية ترسي منظومة تكامل إقليمي بالأمم المتحدة

كتبت: سلمي السقا

أشادت الدكتورة رهام فاروق، عضو مجلس النواب، بالدور المحوري والنشاط الدبلوماسي المكثف الذي تمارسه الدولة المصرية في أروقة منظمة الأمم المتحدة بنيويورك. وأكدت أن هذا الحراك يعكس تحولاً نوعياً في آليات إدارة الملفات الإقليمية الحساسة، مشيرة إلى أن القاهرة تجاوزت مجرد طرح الحلول السياسية التقليدية للأزمات القائمة.

وأوضحت فاروق أن الرؤية الاستراتيجية المصرية تقوم على منهجية متكاملة تهدف إلى الربط الوثيق بين تحقيق السلم والأمن وبين تعزيز التنمية المستدامة لشعوب المنطقة والقارة الأفريقية، بما يضمن استقراراً طويل الأمد يعود بالنفع على كافة الأطراف.

إعادة ترتيب الأولويات الدولية ودعم الحق الفلسطيني

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن التواجد المصري رفيع المستوى في نيويورك نجح في إعادة ترتيب الأولويات على الساحة الدولية. وتركز التحركات المصرية بشكل أساسي على الدفاع عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مع السعي لتجاوز العقبات والشكليات الإجرائية للوصول إلى تنفيذ واقعي يضمن إقامة الدولة المستقلة.

كما شددت على أهمية وضع حد للتوترات الإقليمية المتزايدة، نظراً لما لها من تأثيرات مباشرة وطردية على قطاعات حيوية مثل التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما تضعه مصر في مقدمة اهتماماتها لضمان استقرار الاقتصاد العالمي والإقليمي.

رؤية الجمهورية الجديدة ونظام عالمي أكثر عدالة

وفي سياق متصل، لفتت الدكتورة رهام فاروق إلى أن الدعوات المصرية الجريئة لإصلاح هياكل المؤسسات الأممية تعد جزءاً أصيلاً من رؤية مصر للجمهورية الجديدة. وتهدف هذه الرؤية إلى توسيع قاعدة مشاركة الدول النامية في صناعة القرار العالمي، وصولاً إلى بناء نظام دولي أكثر توازناً وعدالة.

وأكدت أن هذا التوجه يراعي بشكل دقيق تطلعات القارة الأفريقية ومصالح دول الجنوب، ويسعى لتمكينها من تحقيق النمو والازدهار المنشود، بعيداً عن الهيمنة التي قد تفرضها الأنظمة التقليدية.

مصر مركز إقليمي للمبادرات التنموية وحل النزاعات

واختتمت عضو مجلس النواب حديثها بالإشارة إلى التحضيرات الجارية لاستضافة فعاليات أفريقية واقتصادية هامة في مدينتي العلمين وأسوان، معتبرة أن هذه الخطوات تؤكد تحول مصر إلى مركز إقليمي رائد لصياغة المبادرات التنموية وقيادة جهود حل النزاعات.

وأوضحت أن الاحترام الدولي الواسع الذي تحظى به المواقف المصرية ينبع من مصداقية الدولة وثبات سياستها الخارجية، التي تتبنى دائماً مبادئ البناء والتعاون المثمر مع كافة دول العالم.

شارك الخبر: