يواجه الكثيرون مشكلة العطس المتكرر أو الشعور بالرشح وانسداد الأنف فور الاستيقاظ من النوم. في كثير من الأحيان، لا يكون هذا العطس الصباحي ناتجًا عن نزلة برد، بل قد يرتبط بتغيرات الطقس أو وجود مسببات للحساسية داخل غرفة النوم.
تراكم الغبار وعث الغبار
يعد الغبار المتراكم في السجاد والمفروشات والستائر من أبرز مهيجات الأنف، خاصة لمن يعانون من حساسية الأنف، حيث يتم استنشاق هذه الجزيئات لفترات طويلة أثناء النوم. كما تلعب كائنات 'عث الغبار' الدقيقة التي تعيش في المراتب والوسائد دورًا كبيرًا في إثارة أعراض الحساسية نتيجة مخلفاتها.
تغير درجات الحرارة والرطوبة
يؤدي الانتقال من جو دافئ إلى هواء بارد، أو العكس عند الاستيقاظ، إلى تحفيز الأنف مسببًا العطس أو سيلان الأنف. ومن جانب آخر، تساهم الرطوبة الزائدة في غرف النوم في نمو العفن، والتي تؤدي جزيئاته إلى ظهور أعراض تحسسية واضحة.
الروائح والعطور المهيجة
يمكن أن تتسبب الروائح القوية الناتجة عن العطور، ومعطرات الجو، والبخور، ودخان السجائر، وبعض مواد التنظيف في تهيج الجهاز التنفسي والأنف بشكل مباشر.
متى يجب استشارة الطبيب؟
تتطلب الحالة زيارة الطبيب إذا كان العطس مستمرًا لفترات طويلة ويصاحبه انسداد شديد، أو حكة في العينين، أو إفرازات أنفية. أما إذا ظهرت أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو آلام الجسم، أو التهاب الحلق، فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى تنفسية تتطلب تقييمًا طبيًا.
نصائح لتقليل العطس الصباحي
يمكن الحد من هذه الظاهرة عبر الحرص على غسل أغطية السرير والوسائد بانتظام، وتنظيف الغبار من الغرفة وتهويتها جيدًا. كما ينصح بمعالجة مصادر الرطوبة والعفن، وتجنب الإفراط في استخدام المعطرات والبخور داخل غرف النوم.

