كتب: صهيب شمس
شهدت محافظات صعيد مصر طفرة تنموية كبرى خلال السنوات الماضية، حيث توجهت الدولة المصرية نحو تغيير واقع المنطقة عبر تنفيذ مشروعات واستثمارات ضخمة في مختلف القطاعات، لإنهاء عقود من التهميش الذي عانى منه الوجه القبلي.
مبادرة حياة كريمة وتنمية الصعيد
استحوذت محافظات الصعيد على نحو 68% من المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 240 مليار جنيه، بالإضافة إلى الاستثمارات الحكومية المتنوعة. وشملت هذه الجهود إنشاء مدن جديدة ومدن من الجيل الرابع في مختلف محافظات الصعيد لتعزيز البنية التحتية.
هيئة تنمية الصعيد والبرامج الدولية
تم إنشاء هيئة تنمية الصعيد ككيان مستقل لمواجهة التحديات التنموية وتحقيق التنمية المستدامة، مع وضع محافظات الوجه القبلي على رأس أولويات مؤسسات الدولة. كما برز برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، الذي انطلق عام 2018 باستثمارات مشتركة بين الحكومة والبنك الدولي بلغت نحو مليار دولار، وهو البرنامج الذي أدرج ضمن منصة الأمم المتحدة كنموذج داعم لأهداف التنمية المستدامة.
التحول التنموي وجذب الاستثمارات
أسهمت هذه المشروعات في إحداث تحول جذري في محافظات الصعيد، حيث تحولت من مناطق طاردة للسكان والاستثمارات وتتصدر مؤشرات الفقر، إلى مناطق تمتلك قدرة أكبر على جذب الاستثمارات وتعزيز التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة.



