كتبت: بسنت الفرماوي
أطلقت وزارة الصحة برنامجاً توعوياً جديداً يستهدف دعم الصحة النفسية للمراهقين وتأهيل الوالدين للتعامل مع هذه المرحلة العمرية الحرجة، والتي تشهد تغيرات جسدية ونفسية وانفعالية متعددة.
أهمية مرحلة المراهقة والتعامل الأسري
تعتبر مرحلة المراهقة مرحلة انتقالية هامة في حياة الإنسان، حيث يواجه المراهق تغيرات تجعله يمتلك احتياجات ومشاعر وأسئلة جديدة، مما قد يضع الأسرة في تحديات عند محاولة الاستمرار في اتباع أنماط التعامل القديمة التي كانت متبعة في مرحلة الطفولة.
أهداف البرنامج التوعوي الجديد
يهدف البرنامج إلى تزويد الأسرة بمجموعة من المهارات الأساسية، مثل مهارات الاستماع والحوار والاحتواء، بالإضافة إلى كيفية وضع الحدود والتعامل مع المشاعر والسلوكيات المختلفة، وذلك لمساعدة الأب والأم على فهم التطورات التي تطرأ على أبنائهم.
فهم التغيرات السلوكية والنفسية
تعد التغيرات التي تطرأ على المراهق جزءاً طبيعياً من عملية النمو، مثل زيادة الحساسية، والرغبة في الاستقلال، وتغير الاهتمامات، والتقلبات المزاجية، والبحث عن الخصوصية، والاهتمام بالأصدقاء. هذه التغيرات لا تعني بالضرورة وجود مرض أو اضطراب نفسي، لكنها قد تُفسر خطأً من قبل الأهل على أنها عناد أو تمرد، مما قد يدفع البعض للاعتقاد الخاطئ بحاجة المراهق إلى علاج نفسي.

