كتبت: فاطمة يونس
حذرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوكرانيا وحلفاءها الأوروبيين من إمكانية وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية وعمليات شراء الأسلحة الأمريكية لصالح كييف، في حال استمرار الهجمات الأوكرانية التي تستهدف منشآت الطاقة في العمق الروسي.
تحذيرات أمريكية لكييف وحلفائها
وجهت وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتان هذه التحذيرات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مسؤولين في أوكرانيا وأوروبا، كما شملت اتصالات مباشرة من الجيش الأمريكي مع قادة عسكريين أوكرانيين. وأكدت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة هددت بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية، وهو ما وصفه مسؤول أوروبي بأنه يمثل يوماً حزيناً لكييف وحلفائها نظراً للأهمية الحيوية لهذا الدعم.
تداعيات وقف الدعم على الدفاع الأوكراني
من شأن تنفيذ هذه التهديدات إحداث تأثير فوري على القدرات الدفاعية الأوكرانية، حيث تُستخدم المعلومات الاستخباراتية الأمريكية في التصدي للهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية عبر تحديد مواقع منصات الإطلاق وتوقيت وصول الضربات. كما أن تعليق عمليات الشراء عبر آلية قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية قد يلحق أضراراً جسيمة بشحنات صواريخ باتريوت الاعتراضية التي تعاني منها البلاد بالفعل.
خلافات ترامب وزيلينسكي واتفاق الطاقة
تأتي هذه التهديدات في ظل استياء ترامب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب الهجمات على مصافي النفط الروسية، حيث يربط ترامب بين هذه الهجمات وارتفاع أسعار الديزل عالمياً. وفي تطور مفاجئ، أعلن ترامب عن اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لما وصفه بـ هدنة في مجال الطاقة، وهو ما أيدته أوكرانيا مع انتظار التفاصيل من الجانب الأمريكي.
وكان ترامب قد ألمح مؤخراً إلى ضرورة اختيار أوكرانيا لزعيم جديد يحل محل زيلينسكي، في ظل علاقة متوترة بين الطرفين، خاصة بعد الجدل حول اتفاق تزويد الأسواق بالديزل الروسي.



