كتبت: فاطمة يونس
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تدرس إمكانية انضمام الولايات المتحدة إلى الضربات السعودية ضد جماعة الحوثي في اليمن. وجاء هذا التصريح رداً على تساؤلات صحفيين حول احتمال مشاركة بلاده في العمليات، حيث أشار ترامب إلى أن واشنطن قد تفعل ذلك وتجري دراسة الأمر، مؤكداً أنه علم بالهجوم الأخير وسيتخذ قراراً بسرعة كبيرة.
تصعيد عسكري يستهدف مطار الرياض
تأتي هذه التطورات بعد تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لإصابة بصاروخ أطلقه الحوثيون ظهر السبت، وهو ثالث استهداف للمطار خلال أسبوع واحد. وقد أسفر الانفجار عن إصابة عشرات الأشخاص، بينهم حالات في العناية الفائقة، وسط شهادات عن توجه عدد كبير من سيارات الإسعاف للموقع وإجلاء المسافرين من منشأة المطار، مما أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية مؤقتاً لتقييم الأضرار.
سلسلة من الهجمات المتتالية
شهدت الفترة الماضية تصعيداً ميدانياً، حيث أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن هجمات سابقة استهدفت مطار أبها وأدت إلى سقوط ضحايا وإصابات، بالإضافة إلى هجمات استهدفت طائرة تابعة للخطوط السعودية. من جانبه، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ باليستي على المطار، مهددين بخطوات قد تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي السعودي.
تداعيات سياسية وعسكرية محتملة
يضع التلميح الأمريكي الحالي الموقف من حماية الحليف السعودي في الخليج تحت الاختبار، وسط تساؤلات حول التحول من الدعم غير القتالي إلى المشاركة العملياتية. ولم يحدد ترامب طبيعة المشاركة أو توقيتها، مما يفتح الباب أمام احتمالات تشمل تقديم دعم استخباري أو لوجستي أو مشاركة محدودة في عمليات دفاعية، خاصة في ظل التعقيدات المرتبطة بالمسار الأمريكي مع إيران والانتخابات النصفية للكونغرس.



