كشفت شركة هواوي الصينية عن سلسلة هواتفها الذكية الجديدة Mate 90، والتي تعتمد على نظام تشغيلها الخاص ومعمارية متطورة للشرائح تهدف إلى تعزيز أداء الأجهزة، وذلك في ظل القيود الأمريكية المفروضة على الوصول إلى أشباه الموصلات المتقدمة.
تقنيات معالجة متطورة لتجاوز القيود
تستخدم الطرز الفاخرة من السلسلة، ومن بينها Mate 90 Pro Max، معالج Kirin 9050 Pro الذي يعتمد على تقنية LogicFolding. وتعمل هذه التقنية على إعادة تنظيم التوصيلات الداخلية للشريحة في صورة ثلاثية الأبعاد بدلاً من التصميم المسطح التقليدي، مما يساهم في زيادة كثافة وسرعة المعالجة رغم حاجتها لعدد أكبر من رقائق السيليكون.
وأشار ريتشارد يو، رئيس مجموعة أعمال المستهلكين في هواوي، إلى أن الشركة لا تزال تواجه تحديات في إمدادات الشرائح المتقدمة، موضحاً أن قدرات إنتاج أشباه الموصلات في الصين لا تزال محدودة، وهو ما يؤثر أيضاً على إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي Ascend التي تطورها الشركة.
نظام التشغيل والأسعار الجديدة
تعمل هواتف السلسلة الجديدة بنظام التشغيل HarmonyOS 7 المطور داخلياً، والذي لا يعتمد على نظام أندرويد، ويدعم أكثر من 450 ألف تطبيق وخدمة. وتوفر الطرازات العليا زيادة في الأداء الإجمالي بنسبة 31% مقارنة بالجيل السابق.
أما بالنسبة للأسعار، فقد بلغ سعر النسخة الأعلى من Mate 90 Pro Max، المزودة بذاكرة وصول عشوائي 16 جيجابايت ومساحة تخزين 512 جيجابايت، نحو 9999 يوان (ما يعادل 1491 دولاراً)، بينما تبدأ أسعار الطراز القياسي ونسخة Pro من 5999 يوان و6999 يوان على التوالي.
تحديات السوق وتكاليف الإنتاج
تواجه شركات تصنيع الهواتف الصينية ارتفاعاً في تكاليف الذاكرة والمكونات، حيث أدى ارتفاع أسعار الذاكرة إلى إضافة نحو 200 دولار تقريباً إلى تكلفة إنتاج كل هاتف. وفي ظل هذه الضغوط، شهدت شحنات الهواتف الذكية في السوق الصينية تراجعاً بنسبة 7%، بينما سجلت شحنات هواوي داخل الصين نمواً بنسبة 13%.


